والنبي عليه السلام لما في غزوة حنين وكانوا اتناشر الف مقاتل بعد فتح مكة والارض دانت لهم عاصمة في البلاد والعباد بانت لهم اي مكة. ودخلت في دين الاسلام ويتجه الى والطائف. ومعه اتناشر الف مقاتل. فيقول رجل
مغرور مغرور لن نغلب اليوم من اتناشر الف مقاتل عندنا اتناشر الف مقاتل. لن نغلب اليوم من قوة من قلة لن نغلب اليوم من كل وسمع بذلك النبي وغضب غضبا عليه الصلاة والسلام وتألم
من الكلمة اللي قالها دي خاف انه يبتلون بسبب الغرور هذا انه يبتلون قد يبتلى الناس بسبب واحد قد يبتلى الناس الجماعة بسبب واحد يخطي يخطي ولا يردع احد ولا يردع احد عن خطئه
البلوة اللي فعل واللي ما فعل قولي قالو لي ما اللي قالوا اللي ما قال  فلما قال لن نغلب اليوم من قلة وكره النبي ذلك. لنعن علم اليقين ان النصر من عند الله العزيز الحكيم
نبي اثنعشر الف ولا بمئة الف اتناشر الف ولا بمئة الف فلما بدأ الحرب وكان معه ما هي الا لحظات حتى انهزم المسلمون  ما هي الا لحزة انهزم الاتناشر الف
اللي ما اجتمعوا قبلها مع الرسول ولا مع غير الرسول في يعني في الجزيرة ويهربون حتى يقول بعض اللي توهم اسلموا من اهل مكة الطلقاء الان بطل السحر والساحر والله ما يردوهم الا بحر جدة
يقول بطل السحر والساحر لا ننساو الإمام ما استقر في قلبه يقول لواحد سوي سوي سوي داخل الاسلام اسكت كذا وكذا. والله لان يربني رجل من قريش احب الي من ان يربني رجل من هوازه
بدل ما يكون سيدي اللي يملكني من هوازن انا ودي اللي يملكني من قريش احب الي من هواجن يقول كدا. لان رجل قد اسحب لان ربنا النبي مهما شاء الجيش هرب الاكثر
لما النبال اذتهم واحرقتهم ولكن النبي على بغلة والبغلة اصلها الماء تحدث في حرب مئة في المئة لكن ايات الله لمحمد ونصره وتأييده البغلة ما تصلح لمعارك للمعارك والحرب لا تصلح البغل للكر ولا للفر
الخيل هي اللي تصلح للخرج للفر والكرب اللي بينهم ابن القيس مكرر مفر مقبل مدبر معا كجلود صخر هده السيل ومن على الفرس هي اللي حقت حرب ورايح وجاي اذا دربت
البغلة اللي النبي راكبها معي حق حارة ومع ذلك ركبها ويا ليته ركبها وسكت لان العادة ان القائد قائد الكوب هو محل الطلب للاعداء يعني المفروض ان يتوارى لانه هدف
بل هو الهدف الاكبر عند اعداء الله واعدائه لكن النبي وقف على باعلى صوت ينادي يا انا النبي لا كذب باعلى صوت انا النبي لا اكذب انا ابن عبد المطلب يعرف بنفسه انا النبي لا اكذب انا ابن عبد المطلب يا اصحاب السمرة يعني اعلى شجرة الرضوان اللي بايعتونا على الموية عند
رضوان وكان العباس في جهولية صدفة نادى باعلى صوته يا اصحاب شجرة اللي فاصلها قدامها بعيد وانحازت اليها ترفض اليها وهم يقولون لبيك لبيك وما هي الا لحظات حتى نصر الله نبيه وهزم عدوه واعز جنده وكانت اكلنس
ولذلك ربنا يقول يعني للانسان يجب عليه ان يخلص العبادة لله وان يطلب العون من الله وحده
