واسمع اسمع في سورة الانفال. ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله. ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله. والذين اووا ونصروا اولئك بعضهم اولياء بعض
اسمع اسمع واعرف والذين امنوا ولم يهاجروا كانت الهجرة واجبة يومها. كان المسلمين عدد قليل في المدينة عند هجرة النبي اليها عدد قليل ففرض الله على كل من امن من قبائل العرب من افراد القبائل في اي مكان من الجزيرة العربية او من حضرموت
من اي محل عليه يتحتم عليه ان يهاجر الى مدينة النبي محمد. لينصر دين الاسلام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله والذين اووا ونصروا. اولئك بعضهم اولياء بعض. والذين امنوا ولم يهاجروا ما
موالاة من شيء حتى يهاجروا حتى يهاجروا وان امنوا ولم هاجروا ما لكم اسمع امنوا ولم يهاجروا هم مطلوب منهم الهجرة. مطلوب منهم الايمان. ومطلوب منهم الهجرة. وكان النبي يأمر رسله من الامراء امراء
وقوات العسكر جيش يقول لهم ادعوهم الى الى الاسلام. فان اجابوك ان اجابوك الى الاسلام فاطلب منهم ان ينتقلوا من دار الشرك الى دار الى المدينة فان فان اجابوك صار خلاص. فان لم يجيبوك فاعلمهم
ان الان يعني يعني ما عليه المسلمين من نصرتكم. في سر انتم اسمكم مؤمن في ذاك الوقت ما هو الان في ذاك الوقت لما كانت الهجرة واجبة ولا يحل لاحد بعد الامام ان يستمر في بلد عليه ان يهاجر
والذين امنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا. هم مؤمنين لكن مطلوب منهم الهجرة وتتعجب الان لكثير من الناس يحارب مثل هذه البلاد ويروح يسكن في لندن. ادعوا الى الاسلام في لندن. يترك
بلاد الحرمين بعض الناس يترك بلاد الحرمين ويروح لندن ويعيش فيها ويعيش فيها وينبسط فيها ويضحك فيها وياكل ويشرب وياكل ويشرب بكرة انا جاي مهاجر داعي الى الله. مهاجر للندن قال دعا الى الله مهاجر لندن
