ينبغي لنا ان تكون قلوبنا ثابتة ولا سيما في هذه الايام التي ظهرت فيها الفتن بشكل يقطع نياط القلب الفتن ولكن المنجى من الفتنة الفرار الى الله وحده والالتجاء الى الله وحده والاعتزاز بالله وحده والا يندحر الانسان مع المنتحرين. والا يهرول مع مهرول
الشر مع ان وقد حدثنا رسول الله كما جاء في حديث معيدة حذيفة ابن اليمان عند البخاري ومسلم كان الناس يسألون عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة ان يدركني. فقلت يا رسول الله انا كنا في جاهلية وشار. فاتانا الله بها
الخير فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال نعم قلت فهل بعد هذا الشر من خير؟ قال نعم وفيه دخان. قلت وما دخنوا؟ قال قوم من امتي او كما يهتدون بغير هدي
تعرف منهم وتنكر تعرف منهم؟ قلت بعد هذا هل بعد هذا الخير الخير المبعوث؟ بعد هذا الخير المدخول للي فيه الدخن. هل بعده صار؟ قال دعاة يقول النبي دعاة على ابواب جهنم من اجابهم اليها قذفوه فيها. قلت صفهم لنا يا رسول الله. قال هم من
جلدتنا ويتكلمون بالسناتنا هم من عرب عرب اكحاح من جلدتنا ويتكلمون بالسنتنا. قلت فما تأمرون ادركت هؤلاء او ادركني هؤلاء اسمع اسمع هذا هذه نصيحة النبي كأنه اليوم يقراها عليكم
قالت تلزم جماعة المسلمين وامامهم البخاري ومسلم ده في الحديث تلزم جماعة المسلمين وامامهم. قلت فان لم يكن للمسلمين امام ولا جماعة. قال تعتزل الفرق كلها ولو ان تعض باصل شجرة حتى يدركك الموت على ذلك. والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

