مصدر الاسلام الاساسي مصدر النورين اللي رنا مهجع النورين انهما للسالكين طريقي سؤدد وندى فعلينا علينا احنا يعني ما عندنا دين الا اذا جاء من كتاب الله او من سنة رسوله
وعلماء الاصول لما وضعوا اصول الفقه قالوا الاصل في الاصول في الفقه الكتاب والسل وبعدين قالوا دليل العقل على براءة الذمة في الاصل ولكنه طبعا مأخوذ من الكتاب من قواعد الكتاب. من قواعد الكتاب. قالوا القياس والقياس مأخوذ من قواعد الكتاب. ولو ردوه الى الرسول والى اولي منهم لعلمه الذين يستنبطونه منه
يعني موجود في الكتاب ولسه كل كل اصول الفقه المتفق عليها والمختلف فيها مرجع اهل الكتاب ما هي للاراء واللي تقدم وتأخر برأيك ما هي الاراء. فاللي يقول حكم يفتي في حكم من عند نفسه قول على الله بلا علم
ويكون افطار على الله الكذب ويستحق العقوبة ازا لم يسارع بالتوبة لكن العادة ان الانسان يعني لو اخطأ وفكر شوية بعدين وقال ليش انا اقول هالكلام ذا؟ الظاهر انه او طلع على على بينة المفروض يعلن
يقول تراني اخطأت الا لما قلت هالكلام ذا. ولا يضره. انا لو قلت انا ما فهمت المسألة هذي. وهل انا افهم كل المسائل وما لقيت عن اربعين فيقول في ست وثلاثين مسألة لا ادري. يعني ما هو بعيب عليك لان الله يقول وفوق كل ذي علم عليم. وفوق كل ذي علم عليم
ينبغي الانسان ان وسليمان وداوود يحكمان في الحرس انما جزيه غنم داوود نبي ملك رسول كبير بالغ عاقل وحاكم خليفة في الارض  يشوف ابوه داود لما خرج جات امرأتان. جاءت امرأتان
وكل واحد امين ومعهم ولد يتنازعانه يتنازعانه. واحدة كبيرة في السن وواحدة صغيرة في السن. ايه الصغيرة تقولها لي؟ والكبيرة تقول ما عندها صياح ولا نياح يوم جا حكم قال اعطوه للكبرى
اعطوه للكبرى تسمح لي انا احكم بينهم قال احكم يا ولدي بينه قال اقعدوا يا حرمتين قدامي اقعدوا اقعدي  احسن جم وهاتوا ستين جالس في قامت يركض الكبرى تجيب السكينة
بس الشغل ايش سكين قالت لا هو ولدها وما هو ولد يعني لا ولد ولا عز وانكرت ان يكون ولدها للحنين عليه في فحكم سليمان للصغرى واعطاها الولد وربنا هو قصة قفش عند وداوده سليمان اذ يحكمان في الحرث اذ لبست فيه غنم القوم قلت انا في وقت قريب ان النفس هو انتشار
المرعى انتشار الرعي من ابل او غنم او بقرة او غيرها من الدواب انتشارها للرعي بالليل بلا راع بلا راع. لو كان بالنهار ما ثم نفس لو كان معها راعي ما يسمى نفس لان في حقوق في غيرها. حقوق في غيرها. اما اذا كان بالليل بلا راعي نفثت فيه غنم القمع انتشرت فافسدته
وكنا شاهدين ففهمناها سليمان يعني اكثر من ابوه داوود لكن هل نقل داوود؟ لا. قال وكلا اتينا حكما وعلما. وكلا اتينا حكما وعلما. يعني لا تحسبني داوود اذا اقوى في مسألة
العين لا هذا بشر والبشر مسافته ما يضيع هذا التهادوا ولا يريد الا الخير لكنه اذا اخطأ ما نخليه اذا ساخفى ما نخليه ولكن جا سلط عولده. ولده قال له يا بت لو ان كنت مكانهما لكنت مكانهما حكمت بغيرهم. قال ما تحكم بي يا ولدي. قال اعطي
لاصحاب الغنم يبذروه من جديد ويروق ويشتغلون فيه حتى يعود كما كان عدت الى يوم الحال شبيه بالحالة اللي هي نفذت فيه الغنم واعط الغنم لاهل لاهل المزرعة. ينتفعون مدة غياب زرعهم عنهم بلبنها وشعر صفوفها ووبرها والذي فيه
واذا انتهى الزرع ورجع كما كان رد الغنم لاهلها والزرع الاهل وربنا ينص في كتابه الجليل الكريم المقدس بان هذا الحكم الذي يرضاه الله وفهمناها سليمان وكلا اتينا حكما وعلما وسخرنا مع داوود عشان ما يجي واحد يقول لداوود يعني ناقص
بعد ما جالها وسخرنا مع داوود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين. وزيادة وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحسن لتحصنكم من بأسكم فهل انتم شاكرون ولسليمان الريح يعني يعني وصى لسيد داوود حتى لا يخطر على بال احد. انه كونه ما اجاب الحكم بذاك انه انه لا ابدا بحالة هذا مثال
