تقول لربنا لموسى لما فزع عندما لقى العصا فزع. قال تهتز كانها ولم يدرع ولم يعقب يا موسى لا تخف. اني لا يخاف الذين المرسلون الا من ظلم يعني طبعا الشتاء منقطع ما هو ما هو الانبياء ما يأتي منهم الظلمة البتة. ثم بدأ حزنا بعد سنين فاني غفور رحيم وادخل يدك في جيبك
في الدرع تاخد بيضاء من غير في تسع ايات الى فرعون وقومه انهم كانوا قوما فاسقين فلما جاءتهم اياتنا الايات والذي يراها يتيقن بانها من عند الله فلما جاتهم اتنا مبصرة جحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا. فانظر كيف كان عاقبة المفسدين
اما جاء اول ما جاءهم بالليل بالعصا. فاذا هي حياة تسعى. الاية التانية اليد اسمر ادم كان موسى اسمر ادم يقول للنبي محمد لما شافهم ليلة الاسراء ووصفهم لاصحابه يقول موسى ادم يعني اسمر كانه من رجال اسد شنوءة. اسناء يعني عندي النماص في في بلاد السراة. في عسير
كأنه اسمر ادم كأنه وعيسى احمر كأنما كذا وابراهيم اشبه الناس بصاحبكم يعني بنفسه الشريفة صلى الله عليه وسلم. يعني ابراهيم اشبه الناس بمحمد. صلى الله عليه وسلم. يعني مش رب بحمرة
ليس يقول انس في وصفه يقول في وصفه ليس بالطويل البائن ولا بالقصير ولا بالابيض الامهق ولا بالادم يعني ولا بالجعد القصف ولا بالسبط هذا كله ربعه ربعه في بعض الاحاديث ربعه لا تقول ام معبد ربعه لا تشنؤه العين من طول
ولا تقتحموهم القصر غصن بين غصنين فهو احسن الثلاثة منظرا واجملهم دواء كذا واجلهم خبرا. اكحل اقرن اقرن يعني في حواجبه ملتصقة ببعضها كأنه اكحل كأنه مكحول بالعين ازج الحواجب كأنها هلال حواجبه كأنها هلال ازج اقرن
في صوته صحل يعني عندي ما يتكلم ببحة خفيفة لكنها كأنها فتات السكر اذا تكلم كانه يتناثر السكر من فمه. فتات اصحى اه في سوفه صحل وفي عنقه سطع. يعني لو رفع راسه دكان يشوف عمود من الفضة قدامك. اذا هدى النبي محمد عليه الصلاة والسلام في عنقه في صوته
وفي عنقه وطف في صوته صحل وفي عنقه سطع كانه في حديث طويل حديث في معبد معروف وان كان فيه مقال لاهل العلم في علم الحديث جاءهم بالاية اية العصا تصير حية
كل حياتنا تلقف ما صنعوا. انما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث اتى. السحر ما ينجح ابدا. لا في الدنيا ولا في الناس على حاله لم يتب الى الله عز وجل. بعدين سلط الله عليهم الجوع
بعد الايتين دول اللي هي العصا واليد العصا واليد ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين السنين يعني الجد والقحط لا مطر ينزل ولا نهر يجري ولا ارض تمبت. ونقص من الثمرات لعلهم يتذكرون
فاذا جاتهم الحسنة قالوا لنا هذه. ما جانا الخير. نبوس عليه السلام ادي اتنين والسنين تلاتة سم ارسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ادي سمانية الجراد الطوفان اول ما جاهم بعد كانوا في جدب وعطش
سبع سنين سبع سنين وفي قحط وجد وفي السنة الثامنة جاهم الماء لكن ما جاهم مطر يروي بس جه مطر يغرق يعني جاهم النيل بدل ما يرويهم ويشبعوا. فقط غرقوا مثل ما قالوا يا واحد ابي بكر من المعاصرين يانيين يا ملك الانثى
رزقت منك كذا وغذا. لان انت جئت الارض تبغي منافعها فنالها بعد فرط النفع منك اذى يعني غرقنا صرنا نموت من الغرق. ما سقطنا ورحت فقط انما غرقتنا. هكذا صار
عليهم الطوفان والجراد. ييجي الواحد منهم يحط الطعام يلاقي فوق. هو ما صد جراد ولا حطه جراد. والقمل نوع من الجمل يطلع فيه كل طعام يأكلونه. لو جاهم رز وطبخوه طلع فيه نمل طلع فيه قمل. لو جابوا
اي لون من الوان الاطعمة عندما يفردونها للطعام تتحول الى جمل. الطوفان والجراد ثم لو الضفادع قدامهم في طعامهم وشرابهم. ان شربوا ما طلع في ضفدع يحطوا في ضفدع القملة والضفادع والدم يحط الماء صافي ما له نظير عندما قمت
الخبزة ما فيها اي شيء من الحمرة بمجرد ما يقربها من السردان. ارسلنا علم الطوفان والجراد والقمل والدم ايات مفصلات. فاستكبروا وكانوا قوم مجرمين في حالات اخر حالة ستأتي في السورة هذه لما استيأس منه موسى تماما
قال ربنا انك اتيت فرعون وما له ستأتي في ايات السورة هذي انك الاية التاسعة الاية التاسعة انك اتيت موسى انك اتيت فرعون وما له زينة ومن ربنا اطمس على اموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم
مؤقت كان. بعض الناس يقول صارت تتحول المعادن الذهب او الفضة وغيرها حجارة. لكن العلم عند الله عز وجل انما اشاء بقول اطمس على اموالهم واشدد على قلوبهم احنا خمسة على المال ما هو بلازم ان يكون تغطية في باطن الارض
او جعل حجارة. بعض البلاد الان احنا نعرف بعض البلاد كان مثل الجنيه فيها بتلتاشر ريال سعودي. والانصار الكم جنية باقل من ريال باقل من ريال. بعض البلاد في مثل حراك الحين يقول لك الدولار اللي يقولونه ذا كم الف
دينار دينار عراقي. هو في طمس الاموال اكثر من ربع الاموال اكثر من هذي ما صارت اموال. اذا كنت بتجيب الالف او الالفين او تلات الاف دولار جنيه عراقي عشان يصيروا دولار. دينار. هذا هذا طمس الاموال. هذي ذهاب بركة الاموال تماما
ما صار كأنها مال تعد عدد بس تتعب في العدد ولكن ما تحصل ثمرة. هذه كانت الاية التاسعة في قوله اطمس على اموالهم على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب وقد استجاب الله عز وجل له
