اما قوله تبارك وتعالى ومنهم من يؤمن به في الاية الاربعين ومنهم من لا يؤمن به فهذه في الواقع المراد منها تطمين زيادة اقول زيادة ما تقول زيادة تصميم فؤاد النبي محمد
قلبي تثبيت قلبه يقول له انا قضيت  يسبح لله ما في السماوات وما في الارض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. هو الذي خلقكم فمنكم مؤمن كافر ومنكم مؤمن
يعلم ان الطينة اللي قبطها من الارض كما جاء في الحديث الصحيح فيها الطيب والخبيث والابيض والاسود والاحمر وفيها السهل وفيه الصح وقلت اكثر من مرة قد يكون اخوين من امي واب شديد وشكلهم شكل واحد. لكن واحد منهم الين من الديباج والثاني اكثر من الحجر
في سلوكهم تعاملاتهم يا استهزاء والناس العوام يقولوا يا شيخ اصابعك ما هي واحدة كل اصابعي واحد طويل وواحد رصيف الاصابع ناهي واحدة لان العوام يقولون كده. فالله خلق على هذه
كل واحد اصابه من طينة من الطين على قدره. اللي الله ارادها له لعلمه بانه سيكون ويختار. يختار الخبث على الطيب. ويختار الكفر على الايمان ويختار الضلال على الهدى مثل ما جت ساصرف عن اياتي الذين هذا السبب
المتكبرين في الارض بغير الحق. وان يروا كل اية لا يؤمنوا بها. وان يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا. وان يروا سبيلا غير يتخذوه كذبوا باياتنا وكانوا عنها غافلين والذين ولقاء الاخرة سحابة الى ما كانوا يعملون
وقوله عز وجل ومنهم من يؤمن به يقول اني جمعتك بس ما هو الايمان وقتها في وقتها يبين له ان اللي انت لهم في عصر الزواج ومن يأتي بعدهم الى يوم القيامة سيكون منهم المؤمنون ومنهم الكافر
منهم من يستجيب لك ولدعوتك؟ ومنهم من لا يستجيب لك ولدعوتك فانت ما عليك الا البلاغ وانا علي الحساب لست عليهم بمسيطر الا من تولى وكفر سيعذبه الله. اهو العذاب الاكبر. انا الينا ايابهم ثمان علينا حسابهم
فيطمئنه يقولو لا تحزن لا تبتأس بما كانوا يعملون عليك الا البلاغ وقد بلغت الرسالة واديت الامانة. جزاك الله عن عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء. والله اعلم صلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
