يقول الله تبارك وتعالى والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اراد ان يتم الرضاعة. هذا الخطاب يقول علماء اللغة بانه خبر بمعنى الامر. هنا اخبار من الله عز وجل ان الوالدات يرضعن اولادهن
حولين كاملين. فهذا الاخبار يكون بمعنى الامر يكون بمعنى الامر اي ان الله سبحانه وتعالى يأمر المرضعات بان يرضعن اولادهن حولين كاملين وهذا في الاصل باعتبار انه قد يحصل هنالك طلاق بين الزوجين. يطلق الزوج زوجه
فيكون منهما جنين يتكور في بطن امه حتى تلده. فماذا يحصل؟ هنا يأمر الله تبارك وتعالى حتى ينال هذا الطفل الوليد حق الحضانة والرضاع يأمر الله تبارك وتعالى ان الامهات ترضعنه. فقال الله عز وجل والوالدات يرضعن اولادهن
حولين يعني عامين وليس هذا من باب ليس هذا من باب الوجوب على الكمال والتمام وان من باب الافضل والاستحباب من باب الافضلية والاستحباب. ولذلك لو ان الام ارضعت ابنها سنة
اجزأ ذلك لو انها ارضعته ستة اشهر اجزأ ذلك. لو انها ارضعته سنتين سنتان اجزأ ذلك. والاصل ان يكون في حقيقة الحال من سنتين. لان الرضاعة كما جاء في الحديث الثابت عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم
انه قال انما الرضاعة من المجاعة يعني ان الطفل يحتاج الى لبن امه ليدر من ثديها في فمه. ولذلك حينما نقول لله دره. لله دره يعني بالله در هذا الذي
الذي روعته من ثدي امك انه در في فمك هذا اللبن الذي رضعته من ثدي امك فكان هذا اللبن معينا لك على ان يتفتق لسانك بالكلام. ان يحسن لسانك الكلام لله درك. هكذا
يقال فلذلك الطفل يحتاج الى هذا. والطفل عادة يحتاج الى اول ما يخرج من اه ثدي وهو ما يسمى اللبأ. وهو المادة التي يحتاجها الطفل كذلك وتكون جدا معينة له. على
استفادة جسده على استفادة جسده. ولذلك والوالدات يرضعن اولادهن. والرضاعة اذا كانت من فانها كذلك الرضاعة لابد ان تكون كما جاء في الحديث الذي اخرجه البخاري ومسلم مما ينشز العظمة وينبت
اللحمة يعني ان تكون هذه الرضاعة مناسبة لتقويم هذا الجسد في انجازه في انجاز عظمه يعني ان يكون عظمه ناشزا مرتفعا. اي نعم. وفي انبات لحمه وفي انبات لحمه. وقد جاء كذلك في الحديث
عن النبي عليه الصلاة والسلام لا رضاع الا ما فتق الامعاء لا رضاعة الا ما فتق الامعاء وكان قبل الفصال  قبل الفصام. المقصود من ذلك فتق الامعاء اي انه كان آآ هذا الرضاع مغذيا للطفل
كاملة حتى يكون هذا الطفل ممن باذن الله سبحانه وتعالى اخذ حاجته من لبن امه حاجته من لبن امه. فلذلك قال الله تبارك وتعالى والوالدات يرضعن اولادهن حولين والاصل ان الرضاعة يكون في حولين بمعنى ان ان الاصل ان من ارادت ان ترضع جنيء الطفل
اخر فيكون ذلك في حولين. لا يصح ان يكون ذلك اعلى من حولين او اعلى من سنتين. والحول عادة عند العرب السنة. لكن قد تكون مثلا سنة وستة اشهر سنة وسبعة اشهر فهكذا يطلق عند العرب حولين. ولذلك الله سبحانه وتعالى يقول الحج اشهر معلومات والحقيقة
ان الحج هو ذو نعم شوال اقصد الذي يحصل فيه الاحرام شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة ليست كل كل لكن الله سبحانه وتعالى قال اشهر الحج. قالت تلك عشرة كاملة وربما كانت اقل من ذلك. فعادت العرب بشكل عام استعمالات
عرب في لغتهم انهم كانوا اذا كان الشيء قد قارب ما ما يكمله او يتممه اعطوه حكمه. وهذا اصلا انبثقت عنه قاعدة عند العلماء قاعدة اصولية اذا قارب الشيء اخذ معناه كله. يعني ما قارب الاكثر اخذ معناه اخذ اخذ معنى الكل
فلذلك الوالدات يرضعن اولادهن حولين هذا الاصل. حولين كاملين. الان الحولان الكاملان مهم جدا ان نعرف بانه هو الذي يحصل فيها الرضاع لو ارادت امرأة ان ترضع طفلا يكون حولين. طب لو كانت مثلا فوق الحولين؟ حولين وشهر او شهران يجوز
لكن لو كان مثلا رجلا او طفلا او رجلا كبيرا هل يجزئ لامرأة ان ترضع ان ترضع الطفل رجلا كبيرا او شابا او شيخا لكي يحرم على آآ على على النساء ويكون محرما لهن. هذا ايها الاحبة خلاف قول جماهير الفقهاء. وقد اثاره بعض المعاصرين
قبل سنوات ولكن هذا قول هذا قول خاص خاص بابي حذيفة الذي كان ربيب عائشة هذا كان له سبب. ابو حذيفة هذا كان ربيب عائشة ربته عائشة رضي الله عنها وارضاها ام المؤمنين. فكان يدخل عليها وكانت تتحرج كثيرا
من دخوله فامرها النبي صلى الله عليه وسلم او امر امر النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم اه ان ان يأخذ شيئا من ايش؟ من لبنها. فتكون ايش
ممن حرمت عليه فتكون ممن ايش؟ ممن فيكون ممن حرم عليها وتكون ممن حرمت عليه. هذا خاص بها. ولم يكن ذلك من باب الثدي وانما كان قد قطر من ذلك شيئا ما. والدليل على ذلك انه هذا خاص لانه الاصل ان ان الرضاعة ان الرضاعة
خمس رضعات مشبعات ان الرظاعة تكون خمس رظاعات مشبعات لانه جاءت الاية وان كانت هذه الاية ارتفع ارتفع نصها وارتفع حكمها وهي انه كانوا يرضعون عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن الى خمس معلومات
الخمس المعلومات ليست الرضاعة هي بمجرد انه التقم الثدي ومصه ثم خرج ثم انتهى هذه ليست رضعة. الرضعة هو الرضعة امنة التي يشعرها هذا الطفل انه قد انه لم يحتج الى ثدي امه في هذا الرضع. هذه تسمى رضعة. هذه التي تسمى رضعة
فهذه الخمس رضعات هي التي تحرم خمس رضعات مشبعات كاملات يحرم. فاذا من ارادت ان ترضع فانها ترضع من كان دون سنتين. طبعا بعض اهل العلم قال زي الامام ابو حنيفة رحمه الله قال سيدنا ابو حنيفة رضي الله عنه رحمه قال انها سنتان وستة اشهر
فقال ما لك سنتان وثلاثة اشهر. وقال بعضهم ما دام انه يستطيع ان يرضع الطفل منذ ان خرج من بطنه حتى لو كمل ثلاث سنوات لا اشكال على كل حال يبقى هذا ايش؟ محدود بعمر صغير. لكن مش يجي احد يقول مثل ما اثير قبل فترة وطبعا وسائل الاعلام تثير مثل هذه الاشياء انه
لو كان كبيرا فانه يجوز له ان يرضع حتى يكون ذلك من باب الدخول على بعض زميلاته في العمل وشيء من هذا الكلام اثيرت في ذلك كلمات كثيرة للغاية فاذا هذا من خاصائصي من خصائص ذلك الرجل والذي في الحقيقة ذلك لم يلتقم ثدي عائشة رضي الله عنها وارضاها
طه فيكون هذا خاصا فيكون هذا خاصا. لان ذلك كان ربيبا لعائشة رضي الله تعالى عنها وارضاها. اذا والوالدات بعن اولادهن حولين كاملين كاملين هنا لم تأتي من باب التأكيد ولكن اتت من باب التوضيح والتبيين لما بعدها. قال حولين كاملين لمن اراد ان يتم الرضاعة
لمن اراد ان يتم الرضاعة. من ارادت ان تتم الرضاعة فانها فلترضع فلترضع حولان كاملان وهذا الارضاع يا اخوة الكرام لا زيادة عليه في الاصل. اخي الكريم لا تنسى الاشتراك بالقناة والاعجاب
فبالفيديو وتفعيل زر الجرس
