قال النبي صلى الله عليه وسلم انك ان اردت ان تشق على الناس وتنقب في احوالهم افسدتهم او كدت ان تفسدهم لانه كذلك هذا مفهوم لطيف بقوله العلماء انه مفهوم الحسبة في الاسلام. الحسبة هو ان يأتي الوالي المسلم
يعين ولاة واناس يسمون في عرف الفقه الاسلامي المحتسبين. المحتسبين مش زي بالسوق الخضرة والفواكه عندنا الان بيسموها الحسبة. بيجوا مثلا البلدية بينظروا انه هذا مغشوش وهذا جزء من العمل. المحتسب هو من ينظر يعني يحتسب
فعل الخير يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. طبعا هذا امر كان موجود في بلاد المسلمين جميعا. الدولة الاممية الدولة العباسية الدولة الايوبية. بشكل عام كان هنالك كاناس محتسبون يعينهم الحاكم حتى يأمر الناس بالمعروف وينهاهم عن المنكر. الان هنا انك ان اردت ان تتبع
عورات المسلمين افسدتهم او كدت ان تفسدهم لانك تدخل في قلوبهم الريبة. ما معنى ذلك؟ يبدأ الوالي يتسمع الى بيت مثلا دخلت فيه امرأة فقال هذا البيت يمكن ان يكون بيت فيه فجور. ويستمع الى مكان ما مثلا فيه صخب فيبدأ يدخل في
خذ هذا البيت يقفز داخل هذا البيت. هنا هذا منهي عنه. هذا منهي عنه. لانه لا يمكن للمرء ان يفعل هذا الفعل الا اذا تحققا يقينا بانه هذا المكان اصبح فعلا مكان للفساد مكان للدعارة مكان للخنا مكان للقمار
مكان واصبح الامر فيه معروفا. لكن اذا كان مخفيا فماله ولذلك حتى تخيلوا يا اخواني حتى لو كان ذلك في ظل الدولة الاسلامية ولذلك عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه لما كان مع احد عماله اسمه عبدالرحمن كان يمشي هو واياه
فكانا يمشيان آآ يقول كانوا يأتون بالشرط والعسس. العسس الذين يمشون بين زقاق المدينة وطرق المدينة قرون يعني اذا في احد مثلا يريد ان يسرق الى كذا فاستمعوا الى الى كلام الى آآ الى كلام والى اقداح والى
آآ اصوات فطرق الباب عليهم عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه. فقال ما ما الذي فيه القدح؟ قال القدح فيه ماء انه عذب زلال. قال وما الذي كنت استمع اليه؟ قال غناء جاريتي لي. وكانت تنشد وكانت تقول وهي طبعا وردت فيها رواية
لقد اه لقد طال هذا الليل وازور جانبه وارقني الا حبيب الاعبه. فوالله لولا الله تخشى عواقبه لحرك من هذا تغيير جوانبه ولكن تقوى الله عن ذا تصدني وحفظا لبعلي ان تنال جوانبه. طبعا هذه رواية غير مشهورة ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه دخل
على هذا البيت فوجدهم يتكلمون بكلام ممكن يعني يستغرب ثم قال عمر رضي الله عنه ارانا وقعنا في الاثم فاستغفر الله ثم خرج رضي الله تعالى عنه وارضاه. الرواية الاخرى ان عمر رضي الله عنه كان يمشي في في المدينة فسمع امرأة تقول هذا قول لقد طال
هذا الليل وازور جانبه فسأل عنها فقالوا انه زوجها قد ذهب مع الجيش الاسلامي للجهاد في سبيل الله. وان زوجها ابعد اكثر من ستة اشهر فذهب عمر رضي الله عنه وارضاه وسأل ابنته حفصة قال له كيف كيف؟ قال لها كيف يمكن ان تصبر المرأة على فراق زوجها؟ فقالت تصبر من اربعة اشهر
فامر رضي الله تعالى عنه وارضاه انه لا يزيد عمر الجندي المسلم في الجيش اكثر من اربعة اشهر حتى يرجع حتى يعف زوجته ويعف نفسه كذلك روايتين القص من ذلك كله يا اخواني انه الذي يكون في هذه الحالة عليه ان يكون متحريا انه لا
موقع الفساد لانه لما يبدأ يتتبع الناس يتتبع عوراتهم سيكون هنالك ريبة ريب في الناس وهذا فسيؤدي الى صناعة الفساد تخيلوا يا اخواني انه الكثرة المراقبة وهذا حتى عامل تربوي لنا. تربية اولادنا تربية اخواننا. انه كل ما
مثلا مر عندك لابد تعال اراقب فلان انظر فلان ماذا سيفعل فلان ماذا سيفعل فلان؟ المراقبة العامة نعم لكن كل صغيرة وكبيرة تشعر الطاف الاخر ستكون رقيب عليه انت تؤدي به الى الافساد. لماذا؟ لانه سيظن انك انت لن تظن به الا سوءا. وسيؤدي هذا الى البحث في هذا القظايا الى
وهي السوق. اخي الكريم لا تنسى الاشتراك بالقناة والاعجاب بالفيديو وتفعيل زر الجرس
