الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم المسألة الثالثة اعلم رحمك الله ان العلماء قسموا الاسلام الى قسمين. الى اسلام عام والى اسلام خاص اسلام عام واسلام خاص. اما الاسلام العام فهو
التسلام لله عز وجل بالتوحيد والطاعة والخلوص من الشرك بناء على هذا فيوصف امة نوح اذا اسلموا به اقصد من اسلم به بانهم مسلمون ويوصف امة ابراهيم ممن اسلم به انهم مسلمون. ومن اسلم بموسى يقال لهم المسلمون. ومن اسلم بعيسى يقال لهم
مسلمون فكل من فكل امة امنت بنبيها فيصح اطلاق الاسلام عليهم لكن بالاسلام ماذا؟ بالاسلام العام. ولذلك يقول الله عز وجل عن يوسف توفني مسلما والحقني بالصالحين ويقول عن ابراهيم واشهد باننا مسلمون. والايات في هذا المعنى كثيرة
بل حتى الاحبار والرهبان اذا امنوا الايمان الصحيح بالتوراة والانجيل فهم مسلمون. لقول الله عز وجل يحكم بها النبيون للذين اسلموا. اي باي اسلام؟ الاسلام العام لكن اعلموا انتبهوا. الاسلام الثاني هو الاسلام الخاص وهي الشريعة التي جاء بها محمد صلى الله عليه
وسلم. فالاسلام الذي جاء به رسول الله هو الاسلام الخاص. وهو الاسلام الناسخ لما من الشرائع المخالفة له. فلا يجوز للانسان ان يسلم بالاسلام العام الان وانما يطالب كل من جاء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بان يدخل في الاسلام الخاص اي ان يلتزم شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولذلك في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي ارسلت به اي بالاسلام الخاص الا كان من اصحاب النار
فقوله بني الاسلام على خمس ماذا يقصد؟ الاسلام العام ام الاسلام الخاص؟ يقصد اسلام الخاص لا الاسلام العام
