الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم القاعدة الخامسة اقل مراتب اقل مراتب هذه المنازل متلازمة لا تنفك. اقل مراتب هذه المنازل متلازمة تنفك وهذه قاعدة عظيمة. بمعنى ان من شروط الاسلام من شروط الاسلام
ادنى درجات الايمان وادنى درجات الاحسان. ومن شروط الايمان ادنى درجات الايمان وادنى درجات الاحسان. ومن شروط الاحسان ادنى درجات الاسلام والايمان. فلا يتصور منا اذا قلنا بانه ليس كل مسلم مؤمن يعني بمعنى انه فقد كل اجزاء الايمان لا وانما فقد
كمال الايمان لكن لابد من ان لابد من وجود وتحقيق ادنى هذه المراتب ليكون مسلما. واضرب لك امثلة كلب منها المراقبة من ميزان من مراتب الاحسان اليس كذلك؟ المراقبة لكن لا يكون العبد مسلما اذا انفلت قلبه عن مطلق المراقبة بمعنى انه لا يراقب الله عز وجل
مطلقا هذا ليس بمؤمن اصلا. ومن مراتب الايمان المحبة فاذا فقد قلبك ادنى درجات محبة الله فقد فقدت اسلام اصلا. فاذا ادنى هذه المراتب متلازمة. فلابد في تحقيق اسم الاسلام من ادنى درجات
الايمان وادنى درجات الاحسان. وهكذا يقال في سائر المراتب. اذا ما معنى قولنا ليس كل مسلم مؤمنا اي كامل الايمان وما معنى قولنا ليس كل مؤمن محسنا؟ اي كامل الاحسان. فالنفي هنا في الكمال نفي للكمال لا نفيا
لادنى الدرجات او لاقل الدرجات. افهمتم هذا؟ ولذلك الايمان بالله يصنف انه اسلام او ايمان على هذا الحديث الايمان بالله يصنف انه من اركان الاسلام ولا الايمان؟ لا اله الا الله
منه ركن من اركان الايمان. لكن هل تتصورون وجود مسلم لا يؤمن ولا اقل الدرجات بالايمان بالله؟ لا لا يكسره. فاذا صار الاسلام من لوازمه ادنى درجات الايمان بالله وادنى درجات او على الاقل الايمان الاجمالي بالله او الايمان الاجمالي بالملائكة. فلا بد في الاسلام فلا بد
اسلام من الايمان بالكتب ولابد في الاسلام من الايمان بالقدر. ولابد في الاسلام من الايمان بالرسل. وبالملائكة وبالله فالنفي في قولنا ليس كذا كذا انما هو نفي لكمال هذه الاشياء لا لاصولها. افهمتم هذا؟ احفظوا هذه
القاعدة الطيبة
