الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن المسائل ايضا هذا الحديث العظيم دليل على اعظم قواعد الشرع وهي القاعدة التي تقولها الامور بمقاصدها. والاولى عندي ان
عبر عنها بتعبير الشارع في قوله الاعمال بنياتها. وشرحها ان الاعمال وان اتفقت صورها في الظاهر الا انها تلفوا صحة وبطلانا. وكمالا ونقصانا على بما يقوم في قلب صاحبها من البواعث والعزائم والايرادات. فربما يصلي رجلان فريضة
واحدة في موضع واحد فهذا ترفع صلاته ولغا شعاع يغطي شعاع الشمس ولا تستقر الا تحت العرش. بينما من بجواره تلف صلاته كما يلف الثوب الخلق ويرمى في وجه. مع ان صورة العملين واحدة الا ان الاعمال في الظاهر
ها ترد الى مقاصدها في الباطن. اذ الاعمال بنياتها والامور بمقاصدها وقد اجمع علماء الاسلام على تعظيم شأن هذه القاعدة حتى جعلوها من جملة القواعد الخمس الكبرى والتي تدخل في ابواب الدين كله. التي تدخل في ابواب الدين كله
