الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم من المسائل ايضا ان فيها هذا الحديث دليلا على تحذير من الدنيا. وان العبد لا ينبغي ان ان يسخر عمل الاخرة
لتحصيل شيء من مآرب الدنيا. فلا ينبغي ان يكون من الذين استبدلوا الذي هو ادنى بالذي هو خير. فلا يسخر لحيته لشيء من مصالح الدنيا. ولا يقصر ثيابه لارادة شيء من الدنيا. ولا يصلي لارادة شيء من الدنيا. ولا يسلك طريق الاستقامة
الالتزام لانه يقصد شيئا من حطام الدنيا. ولا يأخذ عفوا ولا يحج وكيلا ليأخذ المال فان من حج ليأخذ فما له في الاخرة من خلق. كما قاله العلماء. فان من كان
اريد الحياة الدنيا باعمال الاخرة فهذا يوفي الله له عمله في الدنيا واذا افضى الى الاخرة كان مآله الى النار
