الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن المسائل ايضا اعلم ان الحقوق المتعلقة بالقاتل ثلاثة حقوق. فاذا قتل الانسان غيره عمدا عدوانا فيتعلق به ثلاثة حقوق
حق لله. وحق للمقتول. وحق لاولياء الدم فاما حق الله فيسقط بالتوبة الصادقة بعد القتل. فبالتوبة يسقط حق الله عز وجل. واما حق اولياء فيسقط بعدة امور. الاول ان يسقط بالقصاص. فاذا قتل قاتل وليهم سقط حقه
هم في الدنيا والاخرة. الثاني يسقط بالدية. فاذا طالبوا بالدية ولو ملايين مملينة فانها حقهم يسقط حينئذ. والدعوة لا تقنيني دية العمد دعوة غير صحيحة. لان تقنين الدية يطلب في دية
وشبه العمد واما العمد فلو طلب اولياء المقتول عشرة بلايين فاما ان ادفع واما ان يقتل ان تقتل. فلا تحديد فيها حتى لان المقصود برد كبودهن. في لوليهم. فربما لا تبرد كبودهم بالمبالغ اليسيرة. واما قتل الخطأ فليس فيه ضغائن حتى تطلب
فيه الاموال او القصاص. فهمت هذا؟ فاذا لا حق لاحد ان يستنكر تلك الملايين الكثيرة التي يطلبها اولياء الدم ممن قتل وليهم عمدا عدوانا. طيب والثالث عفو عن القاتل. فاذا فاذا طالبوا بالقصاص. او بالدية او عفوا فان حقهم
يسقط وبقينا في الحق الثالث الذي لا يسقط ابدا. وهو حق المقتول. فيبقى يطالب القاتل يوم القيامة وانتم تعرفون ان الله كريم جواد غني. فاذا علم من قلب القاتل صدق التوبة والندم
فان الله يوفي المقتول يوم القيامة حتى يرضى
