الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم المسألة الثانية ان دليلا على ان الخلق منتقل من طور الى طور. فلا نزال افلا يزال الخلق ينتقل من طور الى طور. فاول اطوال الخلق التراب. وهو المادة
التي خلق منها ابونا ادم خلقكم من تراب. والطور الثاني النطفة. والطور الثالث العلقة والطول الرابع المضغة غير المخلقة. والطور الخامس المضغة المخلقة. اي التي بان فيها خلق الانسان ثم بعد ذلك طور العظام. ثم بعد طور العظام طور اللحم. ثم بعد ذلك طور النفخ
ثم انشاء خلق اخر ثم طور الطفولة وطور الشباب وطور الكهولة وطور العجز والشيخوخة ثم الموت ثم طور البرزخ ثم طور البعث ثم طور الحساب ثم طور الجنة فلا تستقر احوال بني ادم الا
في الجنة. يأخذون بعدها الكمال المطلق. وقد بين الله عز وجل هذه الاطوار في قوله ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ثم جعلناه لطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما
فكسونا العظام لحما ثم انشأناه خلقا اخر. فتبارك الله احسن الخالقين. انتهت الاطوار؟ لا واصل. ثم انكم بعد ذلك طور الموت ثم انكم يوم القيامة تبعثون. فلا نزال كما قال الله عز وجل ما لكم
لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم اطوارا. وهو الطبق المذكور في قول الله عز وجل في سورة في سورة في سورة اه اذا السماء انشقت هم الانشقاق لتركبن طبقا عن طبق اي طورا عن
وقال الله عز وجل الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعدي قوة ايش؟ ضعفا وشيء فلا نزال مع هذا الرب الكريم ينقلنا من طور الى طور
نسأل الله عز وجل ان يعاملنا بعفوه وجوده وكرمه
