الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومنها ايضا انها هذا الحديث دليل على قاعدة اخرى ايضا. ان هذا الحديث دليل على قاعدة اخرى وهي ان المتسبب منزل منزلة المباشر
ان المتسبب ينزل منزلة المباشر. فمن تسبب في الحرام فهو كمباشره لقول النبي صلى الله عليه وسلم من دل على خير فله مثل اجر فاعله ويفهم منه ان من دل على شر
فعليه وزر فاعله. قال صلى الله عليه وسلم ومن سن في الاسلام سنة سيئة اي تسبب فيها فعليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده. ويقول صلى الله عليه وسلم لا تقتل نفس في الارض ظلما الا
على ابن ادم الاول كفل من دمها لانه اول من سن القتل. ويقول صلى الله عليه وسلم ان من اكبر الكبائر ان يلعن الرجل والديه قالوا وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال يسب الرجل ابا الرجل فيسب اباه. فهو
عفوا فهو متسبب. هو لم يباشر والديه باللعن. لكنه تسبب في ان غيرهما لعنهما فنزل المتسبب منزلة المباشر. فهمتم هذا؟ فهمتم هذا؟ فالمتسبب منزلته المباشر. ومن اين اخذنا هذه القاعدة؟ في قول النبي صلى الله عليه وسلم ومن وقع في الشبهات وقع في
في الحرام لان وقوعه في الحرام له سبب وهو وقوعه في الشبهات فانزل وقوعه في في الشبهات وهو السبب منزلة من وقع في الحرام لان المتسبب كالمباشر. ما رأيك يا شيخ سيد لو انني فتحت قفصا ولم يطير العصفور الا
فمن الذي يضمن العصفور؟ المتسبب لان المتسبب مباشر. ما رأيك في ما لو اشتريت سكين ثم امرت طفلا ان يقتل غيره. انا. اللي اضمن انا. ما الحكم لو حفرت حفرة في شارع ثم
فيها احد فتلف من يضمنه؟ الجواب انا
