الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن المسائل ايضا قاعدة جنس الاعمال ركن في الايمان. لا احدها الا بدليل. جيسوا الاعمال ركن في الايمان لا احدها الا بدليل. فالركن
الذي يعتقد اهل السنة والجماعة انه ركن فالعمل الذي يعتقد اهل السنة والجماعة انه ركن فهو احاد العمل وانما ينظر فيه الى جنس العمل. فمن حقق بعد الشهادتين جنس الاعمال
جنس العمل فهو مسلم. واما من اكتفى من الاسلام بالنطق بالشهادتين. ولم يصلي ولم يزكي ولم يحج ولم يعتمر ولم ولم يقصر ثيابه ولم يؤفي لحيته. ولم يفعل شيئا مما يتعلق بشرائع الاسلام فانه كافر في
في حقيقته واما من نطق بالشهادتين وصلى وصام وزكى وحج ولكن حصلت عنده والمخالفة في ترك مأمور او فعل محظور فهذا ينقص ايمانه الواجب. فالمخالفة في جنس العمل تنقض لا الايمان والمخالفة في احاد العمل تنقص الايمان الواجب ولكنها لا تبطل اصلا
اهو فالمخالفة في جنس العمل تنقض اصل الايمان. واما المخالفة في العمل فانها تنقص كما له الواجب. خلافا لمذهب الوعيدية من الخوارج والمعتزلة الذين يجعلون احاد الاعمال هي الركن في الايمان. ولذلك قالوا بتكفير مرتكب الكبيرة لانه
عنده احاد العمل. فاذا اختل احاد العمل عند الوعيدية اختل الايمان كله. واما عند اهل السنة فلا يختل اصل الايمان وانما يختل كماله الواجب
