الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن فوائد في هذا الحديث ان فيه دليلا على جواز دعاء النبي صلى الله عليه وسلم باسمه المجرد لقول
جبريل يا محمد مع انه في مقام التعليم للطلبة في كيفية التصرف مع علمائهم. ولكن يكدر على هذا الاستدلال انه ربما يكون قبل نزول النهي عن ذلك. لان الله عز وجل قال
لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا. والاقرب عندي انه لا ينبغي ان يدعى النبي صلى الله عليه وسلم باسمه الا من باب التعريف به. فاذا اردت ان تعرف الناس من هو رسولهم
تقول هو محمد صلى الله عليه وسلم. فيقال باسمه المجرد من باب التعريف من باب المناداة او من باب الذكر والاخبار والحكاية فانه لا يجوز لك ان تناديه باسمه لهذا النهي
