الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن الفوائد ايضا حسن ادب المتعلم ما مع العالم. وحسن الادب يكون في خطابي يكون في الاقوال والاعمال. فكن جبريل وهو
الم تعلم في هذا الحديث. يجلس قريبا من النبي صلى الله عليه وسلم بمثل هذه الصفة والهيئة في الجلوس هذا دليل على وجوب احترام المتعلم للمعلم في جلوسه. والا لا يمت اليه والا يبدو ساقه عن ثوبه. والا يعبث بغترته او بشعره او بساعته او بجواله
اخطر من ذلك ان يعبث بانفه. والا يكثرن الحركة امام شيخه. وان يستوي في جلوسه لا يتكئ حتى وان كان شيخه متكئا. فاحسان الجلوس بين يدي الم تعلم عباد. عفوا المعلم عبادة
وكذلك يحترم معلمه في الاقوال. فيناديه باحب الاسماء اليه ويكنيه ولا يتكلم الا بعد استئذانه. ولا يرفعن الصوت في حال خطابه. ولا يحدق بعينيه تحديق المغضب في حال طرح السؤال لشيخه. ولا يهزن يده في حال طرح السؤال كالغاضب. او
والمنكر او المستفسر بقوة. ولا يقاطعن شيخه في حال الجواب. وعليه ان يتخير في سؤاله اجمل الالفاظ على الاطلاق. وان ينتقي احسن العبارات كما ينتقي العصفور اطايب الثمر. كل ذلك لا لسواد عين هذا الرجل
وانما لاحترام علمه الذي يحمله في قلبه. فاحترام العلماء احترام لما يحملونه في صدورهم من العلم. وان اننا نعاني والله في هذا الزمان قلة ادب خطيرة صارت صارت ظاهرة عند كثير من طلبة
العلم في خطاب مشائخهم او في الكلام عنهم غيابا وحضورا
