الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن المسائل على هذا الحديث قاعدة لا ثواب الا بالنية لا ثواب الا بالنية. فمهما فعلت من الافعال فلا يكتب لك في ميزانك ثواب عند الله
عز وجل الا بنيتك. لقول النبي صلى الله عليه وسلم وانما لكل امرئ ما نوى ولقول النبي صلى الله عليه وسلم وانك تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله الا اجرت عليها فيفهم من هذا ان النفقة
التي لا يبتغى بها وجه الله ولا يقوم فيها قائم الاحتساب فلا ثواب للعبد فيه. وجاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم. فقال يا رسول الله احدنا يقاتل حمية. ويقاتل عصبية
ويقاتل ليرى مكانه. اي اي ذلك في سبيل الله؟ قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا اب فهو فهو في سبيل الله. فهذا اصل متفق عليه بين العلماء. بل قال العلماء
قاعدة. قال العلماء قاعدة يتجزأ الثواب بتجزأ النية ليست النية شرط في الثواب فقط بل شرط حتى في كمال الثواب. فيتجزأ الثواب بتجزؤ النية. ولذلك يقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الحسن وان العبد لينصرف من
صلاته ولم يكتب له الا ها نصفها. ثلث ربعها ثلثها ربعها حتى قال الا عشرها. وان العبد لينصرف من صلاته ولم يكتب له شيء وكذلك الصيام يقول صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في ان
طعامه وشرابه. فاذا النية شرط في صحة في الثواب هذا قاعدة والثواب يتجزأ بتجزأ النية قاعدة اخرى
