الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم فان قلت ثاء. ما الحكم لو انني قضيت الدين؟ الذي امرت شرعا بقضائه نية فهل يعتبر قضائي باطلا؟ ليس بصحيح لانني فعلت مأمورا بلا نية
ما الحكم لو انني اديت الامانة المأمور بادائها شرعا. بلا نية افيعتبر اداء الامانة باطلا. بمعنى انني اقول لي الم دع اعد لي الامانة حتى اردها مرة اخرى بنية؟ لان ادائي الاول باطل؟ الجواب اعلموا ان المأمورات تنقسم الى
قسمين مأمورات لحق الله. خالصا محضا لحق الله. ومأمورات لحق المخلوق فالنية التي هي شرط في صحة المأمورات نعني بها المأمورات في حق من؟ في حق الله عز وجل. واما النية في باب المأمورات حق المخلوق فليست فائدته
من الصحة وانما فائدتها ترتب الثواب فقط. وسيأتينا في ذلك قاعدة بعد قليل ان شاء الله عز وجل. افهمتم حل الاشكال؟ فاذا قضاء الديون بلا نية قضاء صحيح في ذاته لكن لا ثواب
لصاحبه فيه واداء الامانات بلا نية اداء صحيح في ذاته. لا يجب اعادته ولكن لا ثواب لصاحبه فيه
