الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ان قيل لك ما هو الحياء؟ الجواب قل خلق يحمل الانسان على القيام بكل حسن جميل موافق للشرع. هو خلق
يحمل الانسان على فعل كل جميل موافق للشرع فان قيل لك وهل الحياء هو الخجل؟ وهل الحياء هو الخجل؟ الجواب تقول ان لفظ الحياء والخجل من الالفاظ التي اذا اجتمعت افترقت واذا افترقت اجتمعت
فاذا ذكر الخجل وحده دخل معه الحياء. واذا ذكر الحياء وحده دخل معه الخجل اما اذا قلت حياء وخجل فان معناهما يختلف حينئذ. فيكون الحياء خلق يحمل صاحبه على فعل كل جميل
والخجل خلق يحمل صاحبه على مخالفة مقتضى الشرع. ولذلك من الناس من يستحي ان يخلع سراويله عند الاحرام فتجده يلبس ازاره على سراويله ويزعم ان ذلك ايش حياء فهل هذا حياء او خجل؟ هذا خجل لانه خلق حملك على مخالفة الشرع والحياء خير كله
ولا يأتي الا بخير. وان من الناس من يحمله خجله على ترك الامر بالمعروف او النهي عن المنكر فتراه يستحي من صاحبه ويرى عليه مخالفة فلا يأمره ولا ينكر عليه. وهذا خجل وليس بحياء
وان من الناس من يحمله حياؤه من العالم ان لا يسأله في امر محتاج اليه. فهل هذا حياء او خجل لقول ان الله يقول فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. فاذا رأيت الخلق الذي تحمله بين
يحملك على فعل كل حسن فهو حياء. واما اذا حملك على مخالفة مقتضى الشرع فانه خجل فلا تخلط بينهما
