الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن المسائل ايضا قاعدة ما ينبني اوله على اخر فيكفي في اجزائه نية. ما ينبني اوله على اخره فيكفي في اجزائه نية. وما لا ينبني
اوله على اخره فيطلب في كل جزء نيتهم خاصة وذلك له مثالان المثال الاول الصلاة فان الصلاة عبادة ذات اجزاء ركعة اولى بما فيها وركعة ثانية بما فيها. وركعة ثالثة بما فيها ورابعة بما فيها. فهل لا بد في كل
لجزء منها من نية خاصة فالركعة الاولى لها نيتها الخاصة والركعة الثانية لغنيتها الخاصة هكذا ام يكفي في كل اجزائها نية واحدة من اولها؟ الجواب يكفي فيها نية واحدة من
اولها فان قلت ولم؟ نقول لان الصلاة عبادة ذات اجزاء ينبني اولها على اخرها. بمعنى ان لو احدثت في اخر اجزاء الصلاة قبل السلام لبطل اولها فلا يصح اولها الا بصحة اخرها
فهذا دليل على انها وان كانت ذات اجزاء متعددة الا انها عبارة عن عبادة واحدة والعبادة الواحدة يكفيها نية من اولها انتم معي؟ ومثال اخر الصوم هل يكفي لصيام شهر رمضان كله
به نية واحدة من اوله فتأتي على ايامه ام لابد في كل يوم من ايامه نية اتق الله؟ الجواب. لو نظرت الى حقيقة شهر الصوم لوجدته عبارة عن اجزاء اليس كذلك
ولوجدت اجزاءه لا ينبني بعضها على بعض. فلو ان الانسان صام اليوم الاول صوما صحيحا واليوم الثاني صياما صحيحا ولكن ابطل اليوم الثالث. فما حكم اليومين الاوليين؟ صحيح صحيحة فاذا هو عبادة ذات اجزاء لا ينبني صحة اولها على اخرها فالقاعدة تنص على
ان كل جزء منها يطلب له نية خاصة. ولذلك فالقول الصحيح والرأي الراجح المليح هو ان النية في اول الشهر لا تكفي لكل ايامه بل لابد في كل يوم من ايامه من نية خاصة
ومحلها الليل. ولا كلفة في ذلك اذ ان من علم ان غدا من رمضان فقد نوى. بل ان اكلة السحور كافية في تحقيق هذه النية
