الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن المسائل ايضا اعلم ان الغضب المذموم الذي نهى عنه الشارع هو ان يغضب الانسان انتقاما لنفسه في امر الله يرضي ربه. اما اذا غضب غيرة غيرة الانتهاك حرمات
حرمات الله او دفعا للاذى عن نفسه او عن غيره فهذا غضب محمود شرعا. وفاعله يثاب على ذلك كما قال الله عز وجل قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين
يذهب غيظ قلوبهم. ويذهب غيظ قلوبهم. ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم كما قال عائشة ما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه قط الا ان تنتهك حرمة فينتقم لله عز وجل بها
وفي صحيح مسلم ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده شيئا قط لا امرأة ولا خادما الا ان في سبيل الله
