الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن المسائل ايضا قاعدة نية المرء ابلغ من عمله. نية المرء ابلغ من امله وقد علل العلماء ذلك بعدة علل العلة الاولى
ان من نوى الخير كتب له وانفردت نيته عن العمل. واما من من الخيرات منفردا عمله عن النية فهو عليه لا له. اذا صارت النية منفردة يثاب العبد عليه واما العمل منفردا فلا يثاب العبد عليه بل يعاقب. اذا صارت النية ابلغ من العمل. ومنها ايضا
اقصد من العلل لا لا من العلل في تفضيل النية على العمل. ان النية اصل والعمل فرعها. وبالاجماع ان الاصل افضل وابلغ من عمله ان الفرع يبنى على الاصل. فاذا زال الاصل
فرعه وبطل وليس الاصل يبنى على الفرع فيثبت الاصل حتى وان زال فرعه ومن العلل ايضا ان النية كاملة تجبر نقصان العمل. والعمل الناق عفوا والنية ناقصة لا يجبرها كمال العمل. من اللي فاهمها دي
اعيدها مرة اخرى ان النية الكاملة تجبر نقصان العمل. ها من يكمل؟ ونقصان العمل. وان النية الناقصة لا يجبرها كمال العمل بمعنى ان العبد لو صلى صلاة فرعية بكامل واجباتها
واركانها وسننها. العمل كامل ولا لا؟ لكن كان يقصد بها غير وجه الله. اه فكمال العمل لم يجبر النية. لكن لو ان العبد اراد الجهاد في سبيل الله. وكان عازما عليه ولكن حجبه
عذر من مرض ونحوه فنيته للجهاد كاملة لكن تخلف عنها العمل او نقص العمل. فكمالها يجبر نقصه ولذلك يقول صلى الله عليه وسلم ان بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا
الا وهم معكم حبسهم المرض. وفي رواية الا شاركوكم في الاجر. وفي رواية حبسهم العذر. ويقول صلى الله عليه وسلم اذا مرض العبد او سافر كتب له من العمل ما كان يعمله صحيحا ها
ومما يدل على بلاغة النية ايضا. ان محط الحساب يوم القيامة على الاعمال او السرائر النيات. الجواب محط الحساب يوم القيامة ليس على ظواهر الاعمال وانما على السرائر ولذلك قرر العلماء قاعدة
قرر العلماء قاعدة الاحكام في الدنيا على الظواهر والسرائر تبع لها من يكمل؟ والاحكام في الاخرة. على السرائر والظواهر تبع لها. ولذلك في سورة يقول الله عز وجل يوم تبلى السرائر
وثبت في الحديث الحسن ان صحفا من صحف الاعمال تنصب بين يدي الله عز وجل فيقول الله لملائكته اقبلوا هذه وردوا هذه. فتقول الملائكة وعزتك ما رأينا الا خيرا. فيقول الله تبارك وتعالى ان هذا اي
ما امرتكم بعدم قبوله. ان هذا فعل لغير وجهي. واني لا اقبل اليوم الا ما ابتغى به وجهي. فالاعمال في الاخرة لا ينظر ابتداء الى صورها. وانما ينظر ابتداء الى
بواعثها التي كان العبد يخفيها عن الناس في في الدنيا
