الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن المسائل ايضا ان قيل لك وهل السيئة تفسد الحسنة السابقة؟ وهل السيئة اللاحقة تفسد الحسنة الجواب اجمع العلماء رحمهم الله تعالى على انه لا تحبط الاعمال الحبوط المطلق
الا بالكفر والشرك اذا مات الانسان عليه. لقوله عز وجل ان لقوله عز وجل لان اشركت ليحبطن اما عملك ولكن اختلفوا في غير الشرك. والقول الصحيح عندي والله اعلم انه متى ما قام الدليل على الاحباط قلنا به. فلا تحبط السيئة الحسنة الا اذا ثبت الدليل
واختار ذلك شيخ الاسلام وغيره فمن الاشياء التي تحبط الحسنات ترك صلاة العصر لقول النبي صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله اي عمل يومه هذا. لانه ختم يومه بسوء
والاعمال بالخواتيم. ومنها كذلك الايمان الفاجرة لقول الله عز وجل ولا تكون كالتي نقضت اي احبطت غزلها من بعد قوة انكاثا تتخذون ايمانكم دخلا بينكم وقال الله عز وجل عليكم السلام ورحمة الله ولا تتخذوا ايمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد
في بيوتها. فمتى ما قام الدليل على حبوط الحسنة بهذه السيئة فانما نقول به والله اعلم
