الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم المسألة الاولى قوله ان كتب اعلم ان كتابة الله تنقسم الى قسمين الى كتابة قدرية كونية والى قدرية شرعية دينية
فمن الكتابة الكونية قول الله عز وجل كتب الله لاغلبن انا ورسلي. ومنها قول الله عز عز وجل ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون. فهذه الكتابة المذكورة في هذه في
النصوص هي الكتابة الكونية القدرية. ويقال فيها ما يقال في الارادة الكونية. انها لابد من وقوع فكل شيء كتبه الله كونا فلابد ان يقع. فلا راد لقضائه ولا معقب لحكمه. واما القسم الثاني فهو
ارادة الامرية الدينية الشرعية كقول الله عز وجل كتب عليكم الصيام اي الكتاب الشرعي وقول الله عز وجل الا وقول الله تبارك وتعالى وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس اي كتابة شرعية. فلو سألك سائل اي الكتابتين يراد تراد في قول في قول
النبي صلى الله عليه وسلم ان الله كتب الاحسان؟ اي كتابة؟ الشرعية؟ الجواب هي الكتابة الشرعية الامرية الدينية
