الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الاولى اعلم ان الاحداث ينقسم الى قسمين. الى احداث ديني والى احداث دن ما القاعدة في كل احداث؟ الجواب القاعدة في الاحداث
انه على الاصل اصل الحل والاباحة. الا فيما خالف الشرع. فلناس في في امور هم ان يحدثوا ما شاءوا ما لم يخالف احداثهم شيئا من التشريع. فقد احدثوا الطائرات والصواريخ والاقمار الصناعية
واحدث انواع الادوية والعلاجات الطبية. واحدث انواع المعاملات واحدث انواع المراكب وكل ذلك على اصل الحل والاباحة. فالاحداث في الدنيا مفتوح على مصراعيه. فلك ان تحدث في امر الدنيا ما شئت من المكتشف
والمخترعات الا فيما خالف شريعة رب الارظ والسماوات. فقوله من احدث لا يدخل فيه الاحداث الدنيوي. واما الاصل في الاحداث الديني فهو المنع. فلا لا يجوز لاحد ان يحدث في شريعتي رسول الله صلى الله عليه وسلم اي شيء. لان شريعة الله كاملة اليوم اكملت لكم دينكم واتممت
عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. فصار احداثان. واصلان. الاصل في الاحداث الدنيوي الحل الا فيما خالف الشرع والاصل في الاحداث الدنيوي عفوا الديني المنع الا الا باذن الشرع. كما قال الله عز وجل ام لهم
شركاء شرعوا لهم مالا من الدين ما لم يأذن به الله. ولذلك لم يقل الرسول من احدث شيئا فهو رد. لا وانما قال ان احدث في امرنا فقوله في امرنا اي في ديننا فهذا قيد يخرج الاحداث في امر الدنيا. فهذا قيد
تخرج الاحداث في امر الدنيا
