الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم القاعدة الثالثة الاسلام والايمان اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمعا فاذا ذكر الاسلام وحده في النص دخل معه الايمان تبعا
واذا ذكر الايمان وحده في النص دخل معه الاسلام تبعا. واذا قيل مسلم ومؤمن كما في حديث عمر هذا فان الاسلام يقصد به الاعمال الظاهرة. فما كان من قبيل عمل الظاهر فانه اسلام
وما كان من قبيل الاعمال الباطنة فانه ايمان. فلا ينظر للاسلام بانه من انه اعمال الظاهر ولا للايمان بانه اعمال الباطن الا عند اجتماعهما في نص واحد. ولذلك نجد النبي صلى الله عليه وسلم
في بعض الاحاديث فسر الاسلام بالايمان. وفسر الايمان بالاسلام. لكن مما لم يذكر احدهما مع الاخر كما في الصحيحين من حديث عبدالله ابن عباس في قصة وفد عبد القيس لما
قالوا يا رسول لما قال لهم اوتدرون ما الايمان؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله الى اخر الحديث ففسر الايمان بعين بعين ما فسر به الاسلام في هذا الحديث اي في حديث عمر رضي الله عنه
وقول الله عز وجل ان الدين عند الله الاث لام اي والايمان تبعا. ومناداة الله عز وجل في ايات كثيرة بقوله يا ايها الذين امنوا اي والذين اسلموا ايضا. ولكن اذا اجتمعا
اختلف كما في قوله عز وجل قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا فلما جمع لفظ الاسلام والامام في نص واحد اختلف معناهما. اختلف معناهما. ولذلك لا غرابة ان تجدوا ان النبي صلى الله عليه
سلم يفسر الاسلام بغير تفسيره في حديث عمر. فلما سئل عن الاسلام في مسند الامام احمد من من حديث حكيم ابن معاذ عن ابيه قال قلت يا رسول الله فما الاسلام؟ قال ان يسلم قلبك لله تعالى وان توجه وجهك
لله تعالى ففسره بمقتضى الايمان. وفي حديثه عمرو بن عبسة عند الامام احمد باسناد صحيح لغيره لما سأله عن الاسلام قال يا قال قلت فما الاسلام؟ قال طيب الكلام واطعام الطعام
فما كان من قبيل الاعمال الظاهرة فهو اسلام وما كان من قبيل الاعمال الباطنة فهو ايمان. فيما لو اجتمعا في نص واحد
