الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن المسائل ايضا قاعدة الرياء يحبط العمل ان كان من اصله او في اثنائه مع الاسترسال. الرياء يحبط العمل ان كان من اصله او في اثنائه مع الاسترسال. وهذه
دخول الرياء في الاعمال. فاذا كان الرياء من اصل العمل وهو الباعث عليه نعوذ بالله من ذلك الاجرم ان العمل حابط كله. واما اذا كان اصل العمل لله عز وجل. ولكن الرياء طرأ في
اثنائه فلا يخلو بعد طروئه من حالتين. اما ان يجاهده العبد ويحاول ان يخرجه من قلبه فهذا مأجور وليس بمأجور. لقول الله عز وجل والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ان الله لمع المحسنين. واما اذا رضي به واسترسل معه وعمل بمقتضاه
ان العمل يعتبر في هذه الحالة حابط لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك كمعي فيه غيري تركته وشركه
