الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن المسائل ايضا العمل لاجل الناس رياء وترك العمل من اجل الناس رياء اذا العبد واقع في الرياء في كلا المسلكين
كل من عمل العمل من اجل الناس مدحا وثناء وتسميعا فقد وقع في الرياء. وكذلك اذا ترك الظاهر والعبادة المشروعة لمراعاة الناس ايضا وقع في الرياء. ولذلك يقول السلف من عمل لاجل الناس فقد اشرك ومن ترك العبادة المشروعة لاجل الناس فقد اشرك. يعني وقع فيه
الرياء فمن ترك صلاة الجماعة خوفا من ان يمدحه الناس. فقد رأى ومن ترك الصيام يا مخوفا من ان يمدح بانه من العباد فقد رأى. ومن ترك الحج خوفا من ان يمدح بكثرة الحج
فقد رأى فاذا لا حق لك لا ان تترك من اجل الناس ولا ان تفعل من اجل الناس بمعنى ان قلبك يجب قطعه علائقه عن نظر الناس فعلا وتركب. والواجب
عليك في المسلكين المجاهدة. فاذا جئت في مجال الفعل فجاهد قلبك على ايقاع الفعل لوجه الله عز وجل واذا جئت في مجال الترك فجاهد نفسك على ان يكون تركك لوجه الله تبارك وتعالى
