الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن المسائل ايضا قاعدة فقدان فقدان الاخلاص يجعل عظائم التعبدات موبقات فقدان نية المعمول له يعني نية الاخلاص يجعل
عظائم التعبدات موبقات. فقد تكون العبادة ذات منزلة عظيمة في الدين. الا انها تكون موبقة وعذابا وعقوبة ولعنة على صاحبها بسبب فوات ليش؟ النية الصالحة. كما قال صلى الله عليه وسلم ان اول الناس يقضى عليه يوم القيامة رجل
استشهد اي مات بين الصفين شهادة في سبيل الله. وهو من عظائم التعبدات لله عز وجل فاوتي به فعرفه نعمه فعرفها. قال فما عملت فيها؟ قال قاتلت فيك حتى استشهدت. فيقول كذبت
ولكنك قاتلت ليقال شجاع او قال جريء فقد قيل فيؤمر به فيسحب على رأسه حتى يطرح في النار ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن. فاتي به فعرفه نعمه فعرفها. قال
ما عملت بها؟ قال تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن. فيقول كذبت كذبت في قولك ايش؟ فيك فانما تعلمت ليقال عالم وقرأت القرآن قال قارئ فقد قيل ثم يؤمر به فيسحب على وجهه حتى يطرح في النار. ورجل وسع الله عليه واعطاه من اصناف المال كله
فاتي به فعرفه نعمه فعرفها. قال فما عملت فيها؟ قال ما تركت من سبيل تحب ان ينفق فيها انفقت فيها لك. فيقال كذبت انما انفقت ليقال جواب كريم. فقد ثم يؤمر به فيسحب على رأسه حتى يطرح في النار. فافاد هذا ان اعظم التعبدات قد تكون من الموبقات. على صاحبها
بها اذا تخلفت النيات الصالحات. ويقول صلى الله عليه وسلم رب قتيل بين الصفين الله اعلم بنيته ويقول صلى الله عليه وسلم من تعلم العلم وهو من اعظم العبادات لا
من تعلم العلم مما يبتغى به وجه الله. لا يتعلمه الا لينال به عرضا من الدنيا لم يجد عرف يوم القيامة لم يجد عرف الجنة يوم القيامة. نعوذ بالله من ذلك
