الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن المسائل ايضا على هذا الحديث لقد اجمع العلماء على قاعدة تقول لا تقبل الاعمال الا بالاخلاص والمتابعة. وهي
من القواعد العظيمة في الشرع لا تقبل الاعمال الا بالاخلاص لله عز وجل. فيكون الحامل لك على هذا العمل ارادة وجه الله عز فيكون الحامل لك على هذا العمل ارادة وجه الله عز وجل والدار الاخرة وتقرنها بالمتابعة
وهي ان توقع العمل على وفق ما اوقعه عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاي عمل تخلف عنه احد الشرطين فانه يعتبر باطلا. لان اصناف الناس بالنسبة لهذين الشرطين اربعة اقسام. اناس جمعوا بين الاخلاص والعمل وهؤلاء
الكمل المؤمنون الخلص. واناس تخلف عنهم الشرطان. فلا اعمالهم موافقة الشرع ويراؤون في البدع. يراؤون في البدع فلا اخلاص ولا متابعة وهؤلاء شر الناس عند الله عز وجل. واناس تحقق عندهم الاخلاص لكن تخلف عنهم شرط المتابعة كالمبتدع
الذي يأتي بماله مخلصا لوجه الله لينفقه على القبر. فهذا عمله حامد القسم الرابع اناس حرصوا على تصحيح اعمالهم ظاهرا لكن قلوبهم تالفة. ونياتهم فاسدة كاسدة خبيثة. فاما من تخلف عنه الامران فعمله حابط. واما
يا من تخلف عنه احدهما فعمله حادق. فلا يقبل الله عز وجل الا من جاء بالشرطين جميعا وعلى ذلك قول الله عز وجل ليبلوكم ايكم احسن عملا. قال الفضيل ابن عياض رحمه الله احسن العمل
اخلصه واصوبه. قيل له يا ابا علي ما اخلصه واصوبه؟ قال ان العمل اذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل وان كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل. والخالص ما كان لله والصواب ما كان على وفق السنة. قال الله
عز وجل قل اني امرت ان اعبد الله مخلصا له ديني. قل الله اعبد مخلصا له ديني قال الله عز وجل وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين
