الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن الفوائد ايضا ان سألنا سائل وما اكثر من يسألنا لما شرع قتال الكفار لما شرع قتال الكفار؟ هل لانهم كفار فقط؟ ام لعلة اخرى؟ الجواب في ذلك
بين اهل العلم والقول الصحيح ان الاصل في تشريع الجهاد تذليل طريق الدعوة ووصولها كل احد فالجهاد لم يشرع ليه؟ علة الكفر لا. ولذلك لا يشرع قتل الذمي مع انه
كافر ولا المستأمن المعاهد مع انه كافر. بل لا يجوز ان نقاتل بلادا بيننا وبينها عهد ذو ذمة وامان. فاذا ليست العلة في اقامة الجهاد مجرد الكفر. انما العلة الصحيحة في
لتشريع الجهاد هي تذليل طريق الدعوة الى الاسلام. لان من الكفار من يأبى ان يسلم ويصد عن سبيل الله. فلا يرضى وصول الدعوة الى بلاده ويحارب الاسلام فهو حجر عثرة في طريق الاسلام وطريق الدعوة. فهذا كيف نبعده
بالجهاد. نجاهده. ولذلك القول الحق عندنا والله اعلم ان من لم يبدأنا قتال ولم يكن عائقا في طريق الدعوة فلا يجاهد ولا يقاتل. لكن بهذين الشرطين اللي هم ما هما؟ انه لم يبدأن بقتال ولم يقف حجر عثرة في طريق الاسلام
فاننا لا نقاتله. لكن متى ما بدئنا بالقتال فنقاتل دفعا. ومتى ما علمنا ان هذه البلاد الكافرة تؤذي المسلمين فيها. وتمنع دخول الكتب والدعاة الى الله عز وجل. وتضل من فيها من الجاليات
وتشن الغارات عليهم وتعذبهم وتسجنهم ولا ترضى بوصول بصيص النور والدعوة الى افرادها فهؤلاء حجر عثرة في طريق الدعوة. فحينئذ لابد من ازاحتهم عن طريق الدعوة ونشر الاسلام بماذا؟ بالقتال. فاذا
ليس القتال شرع لمجرد الكفر. بل ها لصدهم عن سبيل الله. ولي ولكونهم حجر عثرة في طريق الدعوة الى الله عز وجل. ولذلك يشرع في الجهاد اداب عظيمة ليس في جهادنا قتل امرأة. لاننا لا نتعطش للدماء. وليس قتالنا للكفر اذ المرأة لا شأن لها في
قتال ولا في الصد عن سبيل الله. ولا نقتل وليدا صغيرا لانه لم يقاتلنا ولم يصد عن سبيل الله. ولا نقاتل راهبا لا نقتل راغبا في صومعته. حتى وان كان كافرا لم يقاتل ولم يصد. ولا نقتل شيخا
كبيرا عجوزا فانيا في الاسلام فحتى في الجهاد له ادب ليس مثل هؤلاء الحمير الكفرة الذين يتقصدون ضرب المستشفيات ويتقصدون ضرب المدارس ويتقصدون قتل الاطفال. هؤلاء وحوش في الارض اما الاسلام فقد جاء حتى في امر القتل والقتال والجهاد بتلك الاداب العظيمة. قال صلى الله عليه كان النبي صلى الله عليه
وسلم اذا امر اميرا على سرية او جيش قال اغزوا باسم الله قاتلوا في سبيل الله. جاهدوا من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تقتلوا وليدا ولا امرأة ولا شيخا فانيا ولا
في صومعته. ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم امرأة مقتولة في بعض مغازيه قال ما كان لهذه ان تقتل. الا ان المرأة والشيخ الفاني والراغب اذا كان لهم رأي ومشورة في القتال او شاركوا في القتال فان حقهم ان يقتلوا
