الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن المسائل ايضا ان قلت ما فائدة النية في باب المأمورات؟ ما فائدة النية في باب المأمورات؟ الجواب المتقرر في القواعد ان النية شرط لصحة المأمورات
وهذا اصل وقاعدة عظيم عند اهل العلم. فاي شيء امرت به فلا يصح عند الله الا بالنية عائدة النية في باب المأمورات صحتها. فالصلاة في من باب المأمورات فلا تصح. الا بالنية
والصوم والزكاة والحج والعمرة مأمورات فلا تصح الا بالنية. وبه تعلم ان القول الصحيح ان الوضوء لا يصح الا بالنية. كما قاله الجمهور خلافا للائمة الحنفية الذين يصححونه بلا نية لانه وسيلة. والقاعدة عند الحنفية ان الوسائل لا تفتقر الى نيات كالمقاصد
ولكن هذا خلاف الحق. لقول النبي صلى الله عليه وسلم انما اعمال بالنيات. فقوله الاعمال جمع دخلت عليه الالف واللام الاستغراقية والمتقرر في القواعد ان الالف واللام الاستغراقي الداخل على الجمع تفيد العموم. والوضوء عمل
فيدخل في دائرة العموم اذ لا مخصص له. والمتقرر في القواعد ان الاصل بقاء العموم على عمومه ولا يخص الا بدليل والمتقرر في القواعد ان الدليل يطلب منا قل ان الاصل لا من الثابت عليه. لان الاصل هو البقاء على الاصل حتى يرد الناقل. فالوضوء لا يصح الا
بنية لانه مأمور والتيمم لا يصح الا بنية لانه مأمور. انتم فهمتم؟ فجميع مأمورات في الشرع لا تصح الا بالنية
