الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم المسألة الثانية اعظم ما يدخل في هذا الحديث وجوب حفظ اللسان والمنطق. فيجب على الانسان ان يكف لسانه عن لغو الكلام. كما في مسند الامام احمد رحمه الله انه قال ان من حسن اسلام
المرء قلة الكلام فيما لا يعنيه. فلا ينبغي لك ان تنطق بلسانك الا الشيء الذي ترجو من ولذلك قال الحسن رحمه الله من علامة اعراض الله عن العبد ان يشغله فيما لا يعنيه. وقيل للقمان الحكيم ما بلغ بك ما نرى؟ يريدون
فضل يعني كيف بلغت من الفضل هذه المنزلة؟ فقال بصدق الحديث واداء الامانة وترك ما لا يعنيني ولما دخل النبي صلى الله ولما دخلت ام السائل على رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد توفي فقالت
له يا رسول الله اما انا نشهد له بكذا وكذا؟ فقال وما يدريك يا ام السائب؟ لعله بخل بما لا يفقه او تكلم فيما لا يعنيه. يعني لم يرضى بهذه الشهادة وعلل عدم الشهادة له بهاتين العلتين لعله طلب نفقة
ومنعها او بخل بها وهي لا تفقره او انه اعمى لسانه فيما لا فيما لا يعنيه. فاعظم ما ينبغي التضرع عنه طول الكلام ولغوه فان من كثر منطقه كثر سقطه. ومن كثر سقطه قلت هيبته
