في اثناء دعوتهم تجادل بعضهم وقد يأتي ببعض الشبه  فما طريقة القرآن في كتابه اولا نعلم كما ذكر الاسم الماضي انه الجدال لابد من توخي الحكمة تستطيع ان تقنع خصمك بانفعال وبغضب
ثم المنفعل والذي يغضب  زوجته ضعيفة او قدرته على اقناع ضعيف فيلجأ الى هذه الطريقة ربما لتغطية ضعفه لكن انت ايها معك ولله الحمد من الادلة والنصوص  تستطيع ان تقنع به خصمك
ربنا يقول ادع الى سبيل ربك بالحكمة  عند جدالي اولا تبدأ نقاط الاتفاق بينك وبينه ومنها ننتقل اذا استمر النقاش الى   ما الدليل على هذه المسألة لا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن الا الذين ظنون وقولوا
امنا بالذي انزلكم والهنا والهكم واحد متفقون على هذا الامر وامنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم والى هنا والى هنا تحاج لنا في الله وهو ربنا وربكم ولنا اعمالنا ولكم
المتفق عليه. لا تبدأ بالنزاع مسائل النزاع اول مرة. حتى لا يتشتت الجدال من اللحظة الاولى ابراهيم عليه السلام الطاغية قال له اول ما قال قال ابراهيم ربي الذي يحيي
وقال هذا الطاغية انا اوحي واميت وهو يعرف يعرف انه كذا ولا يحيي ولا يميت ابراهيم لم يرد ان يستمر عليه الصلاة والسلام معه في امر سينازع فيه ويكابر فيه ويجادل فيه
انتقد وليس هذا انقطاعا في   اخرسه وارحمه  وقال ان الله يأتي بالشمس من نفسك فاتي بها من  فاذا بدأت بمسائل الاتفاق تنهي الخصومة من اولها  خصومة فهناك طرق ذكرها ربنا عز وجل
منها تقرير توحيد الربوبية وذكره وعرضه لانه يؤمن به في الغالب لا تسألوا من الذي ينفع؟ من الذي يضر من الذي بيده الرزق؟ من من الخالق  يتفق عليها الناس  ربما بعض الوثنيين المشرك العرب كان يقرون بها
فاذا اقر بان الله تعالى هو الخالق الرازق المحي المميت  الامور كلها هذا هو الاله الذي يجب ان يعبد واما الهتكم لا تملك  ولا   نفعا ولا رفعا ولا تملك شيء. باقرارهم هم
ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا اقرارهم ولكن يعبدونهم يقولون هؤلاء شفعاءنا عند فاذا كان الرجل يريد الحق يا اخوان يقتنع ولهذا ينتقل الى الاحتجاج عليه فيما اقر به على ما انكره. هو اقرب يا شيخ
العرب كانوا يقرون بنوع من التوحيد ما هو توحيد ايش   يحتج عليه فيما اقر به على ما اكرم اولا ستوقر بتوحيد الربوبية؟ سيقول بلى فيلزمك اذا ان تقر بتوحيد الالوهية وهذا من دلالة الايش يا اخوان
لان توحيد الربوبية يدل على توحيد الالوهية بدلالة اللزوم وتعيد الالوهية يدل على الربوبية تتضمن اعطني دليل يا اخوان على هذا مسألة في القرآن قوله تعالى قل من يرزقكم من السماء والارض امن يملك السماء والابصار
الحي والميت ويخرج ميتا من الحي ومن يدبر عمره فسيقولون الله فقل الا تتقون الله ربكم الحق. فماذا بعد الحق الا الظلام انتم ان الله سبحانه وتعالى هو الذي خلقكم ورزقكم
مدبر الامور كلها اذا يلزمكم ان  وهذا يكفي القرآن يا اخوان وادلته مشهورة
