واحدة من القواعد الفقهية   ولان لها ادلة في القرآن  فهي من القواعد التي اخذت وسعرت من  فان الله سبحانه وتعالى اذا حكم بحكم فاذا حده فلا حد فيه رياح واذا لم يحجه
رجع فيه الى    ما يرجع فيها الى اعراف الناس تحريم زنا   واما امثلة الثاني  هي الاشياء التي حكم فيها الشارع لكن لم يحدها واحالها على ما مألوف الناس وعرفهم وعادتهم
صلة الرحم مثلا  وما اشبه ذلك  في الناس في الناس من حيث حاجاتهم حيث بيئاتهم البر يا اخوان البر شيء هين وجه طلق وكلام  لكنه في بعض الاحيان يكون جهادا
قال صلى الله عليه وسلم ارجع ففيهما  حسب حاجة الوالدين  برهما بالبشاشة  كثيرة    اذا كان يحتاجان ولهذا قال ربنا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او مما يبلغن عندك الكبر كيف يكون الوالدان
عندك ولست انت الذي عندهما فقط واذا استغنيت خرجت وتركتهما ظروف الحياة تغير  لا نريد المغيرات ان تغيرنا يا اخوان لدينا دين في ثوابت  فينبغي يا اخوان المظاهر الوافدة والواردة
ان تغير من هذه الامور لدى الناس   على ان حاجتهما الى البر تشتد متى كذلك صلة الرحم السنة الماضية يا اخوان اتركناه لو تأخر الشخص عن قريبه عن  يومين ثلاثة ايام
حتى الاسبوعين واحيانا في الشهر  اختلفت الاحوال تباعد الناس وشغل الناس ايضا ذلك الاحسان  تشمل جميع قد يكون الانسان بكلمة   منها ايضا اشرح هل بين الزوجين وعاشروهن    منها الاسراف قال عز وجل
كلوا واشربوا  بحد معين نقول اذا انفق الانسان كذا وكذا من المال في كذا وكذا فهو مسرف  في البيئات اسراف فقير وليس كاسراف غني واسراف من هو في بلد والمعيشة فيها مرتفع ليس كما هو في بلد
المعيشة فيها اقل يتفاوت ويختلف وتحديد كونه اسرافا وليس باسراف يرجع فيه ماذا يا اخوان ذلك اللباس ايضا يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا يبارك صلاتكم وريشا. ربنا لباسا
كذا وكذا وكذا هذا اللون للباس او هذا وكانت البستهم في عهد المصطفى صلى الله عليه وسلم الأجور والأرضية واحب الثياب اليه كان صلى الله عليه وسلم هذا   يلبس الثوب الذي الذي هو موجود في بيئته
حتى لا اكون شهرة   كذلك في العقود في امور في المعاملات احيانا الشارع الحكيم فيها ما يدل على يا اخوانا عظمة هذا الشرع  الناس واجبرهم بامور حكم عليهم ان يأخذوا بها
واعرفهم وعوائدهم تختلف العقود بصيغة عقود ترجع فيها الى تجارة في تراضي
