يقول المحتجزات تذكر في بعض الايات تشد الحاجة اليه ذلك ان الذهن  يتوهم شيئا يأتي هذا المحترز لدفع ذلك في ذلك التوهم   امثلة وهي قاعدة جليلة يقرأ تفسير الشيخ نلحظها في كثير من الايات
مثلا الاية التي يصليها انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو اعلم هذا القيد او هذا المحترف هذا المحترز ذكره الله عز وجل حتى لا يظن ظان
ان الهداية والاضلال امور تتم هكذا جزافا. لا فهو يهتدي من هو اهل للهداية اذ وتعالى اعلم بالمهتدين بقوله عز وجل عز وجل اية انما امرت ان اعبد رب هذه البلدة الذي
ربنا عز وجل رب مكة فقط قد يجنح الذهن الى هذا الامر ماذا قال بعدها وله كل شيء حتى لا يظن ظان  بهذا المعنى البعيد امثلة ذكرها الشيخ وهي قاعدة جميلة يا اخوان
يحرص الانسان على تأملها  ايضا في قوله عز وجل لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتله اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعده وقاتلوا قد يميل الذهن الى ان المفضولة
قال الله بعدها وكلا لدفع هذا  من دقيق يذكر قوله عز وجل فصيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجعتم تلك ثلاثة زائد سبعة يساوي  معنى قوله فتلك عشرة قال بعض اهل العلم وهذا ماخذ لطيف الحقيقة
حتى لا يظن الذهن بما فيهم طالب العلم ان الواو بمعنى  صيام ثلاثة ايام في الحج او سبعة فيكون على التخيير وقد يؤيد هذا الفهم ان صيام الثلاثة في مكة
على كل حال حيث شرف المكان لحظة وسبعة اذا رجعوا فقد يرجح هذا تخييل هذا الفهم يعني ان صمت في مكة فصم ثلاثة وان صمت في غير مكة فصم تصوم سبعة فقال الله دفعا لهذا توهم تلك
تلك عشرة وقال ليس القاعدون من المؤمنين. اول ما نزلت الاية هكذا ابو زيد وفخذه على فخذه حتى كادت تندق لما جاءه ابن مكتوم رضي الله عنه وقال يا رسول الله لو استطعت الجهاد لجاهدت
فنزلت غير لدفع ماذا يا اخوان توهم وتفضيل المجاهد على غير المجاهد حتى ولو غير المجاهد حتى ولو كان من اولي فنزلت هذه الاية وهذا كثير من القرآن يا اخوان
فكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود عمد عدي الى عقالين من عقل ابله احدهم امير الاخرس فوضعهما تحت وسادته واخذ يأكل ويشرب وينظر في هذا وهذا
قد تميز ببصره بين الخيطين. يظن ان الخيط يا شيخ  فنزل نعم من الفجر ما زال هذا التوأم  وهذي قاعدة جليلة يا اخوان جميلة اعملوها في كتاب الله عز وجل
ان الله سبحانه وتعالى يذكر احيانا يا اخوان لا يذكر شيخ محترس محترف لدفع امر قد يتوهمه  يأتي هذا المحترف بدفع
