العبودية لله عز وجل ايضا ذكر المؤلف انها نوعان مثل الربوبية عامة وخاصة ايضا فمن الربوبية العبودية العامة قوله عز وجل ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا
كل من في السماوات والارض عبيده مسلمهم وكافرهم برهم وفاجر وفاجرهم  متذللون خاضعون له سبحانه وبحمده ومنه في الحديث القدسي يا عبادي كلكم ضال الا من هديته والعبودية الثانية عبودية خاصة للانبياء
واتباع الانبياء وقوله تعالى سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى وما انزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى جمعا وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هم
ومعنى عبوديتهم لله عز وجل هنا تذللهم ايمانهم اخلاصهم بربهم سبحانه وبحمده ولهذا كان من اشرف اوصاف النبي صلى الله عليه وسلم ها يا اخوان انه عبد الله ورسوله تأملوا الايات في القرآن
تأملوا اه في مواطن عديدة وصف الله تعالى نبيه بالعلماء. ان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا وما انزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم تفرج عنه فاوحى الى عبده ما اوحى
قال عليه سلمان فطري كما اطرت النصارى ابن مريم انما انا عبد يقول لكن لماذا كان هذا الوصف اشرف اوصاف المصطفى صلى الله عليه وسلم كونه عبدا لله ورسولا لماذا يا اخوان
ذكروني بقاعدة مرت بنا الاظافة تقتظي ايش يا اخوان الاضافة تقتضي التشريف العموم يعني عبد الله العبد هنا اضيف الى الله عز وجل اقتضت الاضافة العموم يعني ان جميع معاني العبودية
جميع معاني العبودية قائمة في المصطفى عليه الصلاة والسلام لهذا كان هذا الوصف وصفا عظيما شريفا لهم صلوات الله وسلامه الفرق بين الربوبية والعبودية يقول الربوبية هي وصف الرب وفعله
والعبودية هي وصف لعبدي وفعله
