كذلك مما نفى عن كتابه نفى عنه الريب في قوله تعالى الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه لا شك فيه فليس المراد مجرد نفي الشك فقط وانما نفي الشك مع ثبوت
كمال اليقين والصدق ان هذا الكتاب صدق ويقين من الله عز وجل فان جاء مشكك والمشككون اليوم يشككون في كل شيء ولهذا نقول نحن بحاجة الى ان نرجع الى كتاب الله
لان كتاب الله هو السد المنيع الذي يحول دون اه شكوكهم ودون افتراءاتهم وكذبهم على شرع الله تعالى ودينه من الوقاية والحماية والدفاع الشيء العظيم نقول ذلك الكتاب لا ريب فيه
لا شك فيه يأتي ويقول يعني دليل على ان هذا الكتاب لا ريب فيه موجود ولله الحمد والمنة لانه لما حيل بينه وبين هذه النصوص حتى قوله تعالى ان احنا نزل الذكر وان يقال هذا هذه اية محرفة
اعوذ بالله من زيغ القلوب  وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم صادقين. فان لم تفعلوا كملوا يا اخوان
الله اكبر ما اعظم هالكلمة يا اخوان ولن تفعلوا مذ نزلت هذه الكلمة على محمد صلى الله عليه وسلم والى الان لم يفعلوا ولن يفعلوا  ولم يحاول احد ان يفعل بعد ان حاول مسيلمة
واصبح اضحوكة للعالم كله كل يخشى ان يكون الاخر ما يحاولون ابدا اولا لانهم عاجزون ولان من يحاول سيكون اضحوكة فيه في محاولاته ان يحاكي اعظم كتاب واشرف كتاب واكرم كتاب
يعني ان شكك فيه وقال ان فيه ريب يقول هات صورة نعطيك فرصة طول عمرك سورة مثل القرآن وخلاص ولن تفعلوا وكانت هذه الكلمة ولن تفعل سببا في اسلام احد القسيسين يا اخي
وكان يقرأ القرآن ليرد على المسلمين يهاجم الاسلام من خلال كتابهم فلما مار اول ما قرأ القرآن ومر بها الاية كلام لا يقوله بشر يمكن لبشر ان يقول للناس ان تستطيعوا ان تفعلوا
فنفي الريب هنا عن القرآن اشارة الى تمام وكمال صدقه  قال ربنا عز وجل ان الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وانه لكتاب عزيز. اكملوا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه

