هذه الاية العظيمة ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها كيف ندعوه تعالى باسمائه الحسنى يا اخوان نوعي الدعاء اما بدعاء المسألة وذلك بان تتوسل الى الله باسمائه الحسنى اللهم اني اسألك بانك
الرحيم التواب الحكيم ان تغفر لي وترحمني بانك الله الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن لهم كفوا احد اغفر لي وتوفقني وتعينني الى اخره وثاني دعاء ايش
قال  عظيم يا اخوان  ان تتعبد الله بما تقتضيه هذه الاسماء تفهم الاسم نستحضر معناته تملأ قلبك من هذا المعنى خذوا مثلا اسم الرحمن الرحيم  المتضمنان صفة الرحمة للرب عز وجل. كيف تتعبد الله بهذين الاسمين
اه رجائه وحسن ظني  وانتظار الفرج منه سبحانه وتعالى في كل الامور اذا عرض لك امر من محن الدنيا ومصائبها فتذكر ان ربك هو الرحمن الرحيم نتعرض لاسباب رحمته سبحانه وبحمده وانتظر فرجه
واعظم الرجاء فيه واحسن الثقة فيه سبحانه وبحمده السميع والبصير والعليم والخبير واللطيف هذه المعاني ايضا يا اخوان تربي في قلبك ماذا مراقبة الله عز وجل كيف تعصي الله الله تعالى مطلع عليك ناظر اليك
مكانك ويسمع كلامك ويعلم سرك واعلانك وهكذا ولهذا يقول العلماء اسماء الله له عبودية كل سم له عبودية فدعاء الله بهذا الاسم ان تتعبد الله ان تتعامل مع الله بهذه العبودية وبهذا المعنى
كما ذكر معرفة الله باسمائه عظيمة يا اخوان ولهذا قال عليه السلام في الحديث المخرج عند مسلم ان لله تعالى تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل يظن العامة ان احصاءها انك تحفظها ويحفظونها ويرددونها
هذا من احصائها واوله ومع احصائها فهم ما تيسر من معانيها والا فلن تحيط علما بمعانيها والثالث هو اشدها  نتعبد الله بما تقتضيه ما تقتضيه هذه الاسماء ولهذا لما كان المصطفى صلى الله عليه وسلم في الغار مع ابي بكر
وحزن ابو بكر على رسول الله عليه الصلاة والسلام هذا قوله النبي صلى الله عليه وسلم لا تحزن خلاص الله معنا ولما تبع فرعون بني اسرائيل ومعهم موسى عليه الصلاة والسلام
وصار فرعون ورائهم والبحر امامهم بنو اسرائيل اننا مدركون ماذا قال موسى لماذا ان معي ربي  الايمان بان الله معه وايمان محمد صلى الله عليه وسلم واستحضار هذا المعنى في القلوب سكينة
طمأنينة  هذه يا اخوان  النظر في اسماء الله وتأملها والايمان بها ان الانسان يتعبد الله وتعالى بما تقتضيه وما
