علم الله سبحانه وتعالى بالامور قد يكون قبل وجودها ربنا عز وجل عنده علم الساعة انه وقد يذكر علمه بالامور بعد وجودها   معلوم ان الله علم ما وما لم يكن لو كان كيف يكون
فكيف يكون هنا ايات مثلا وكذلك جعلناكم امة وسطا يكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا  جعلنا القبلة التي عليها الا جعلنا القبلة التي عليها وهي بيت المقدس الا لنعلم من
اوليس الله يعلم من يتبع قبل تحويل القبلة  اذا لماذا علق العلم على هذا الامر بعد وجوده المراد بالعلم هنا علم المجازاة الا لنعلم من يتبع الرسول فنجازيهم على ذلك
وقرح مثله وتلك الايام نداولها بين الناس  وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين يعلم الله الذين امنوا بهذه الغزوة نجى من ظهر النفاق ظهر النفاق
واتضح بقول ان يعلم الذين امنوا      والايات في هذا كثيرة يا اخوان وليعلمن الله الذين امنوا  الا لنعلم ميت به الرسول ما ذكر وازلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله
ينصر المقصود ان العلم هنا  كثير من السنين يقولون العلم ظهور علم ظهور بمعنى ان الامر ظهر وليس ظهورا لله عز وجل فالله تعالى يعلم الامر باطنه وظاهره قبل وقوع
ظهور يراه ويعلمه كل
