من الامور المهمة جدا في هذا المجال ماذا ياتي الانسان عندما يأمر وينهى او يدعو الى الله عز وجل هل غايته ابراء ذمته فقط او غايته الاصلاح جميعا  وان قالت امة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم
او معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة الى ربكم ولعلهم  ولعلهم يتقون يا اخوان دي كمهمة وعظيمة وكثير يا اخوان ممن يدخل في هذا الامر لا يستطيع نريد بس العذر امام الله
انه تكلم ولعل من تكون ناهيا هنا تجد كثير ممن يأمر وينهى يندفع يغضب ويزعل انه يعرف ان مثل هذا الصنيع لن يغير من  اخوة تكلمه ترفع حتى لو كان ولدك
اذا اغلقت عليه الكلام ولن يقبل منك استشعر يا اخي عندما تأمر وتنهى وتدعو الى الله عز وجل لعلهم يتقون هذه تجعل الانسان رفيق لما مر يهودي على النبي صلى الله عليه وسلم قال السلام عليكم. قالت عائشة عليك السام واللعنة
عائشة ان الله رفيع يحب الرفق في الامر كله لم تسمع ما قلت ماذا قال عليه الصلاة والسلام الحلم والعلم؟ قالوا عليك   ولا حاجة الى   قد يؤخر الغاية التي من اجلها انت

