واذا كان السياق واراد ان يحكم الله عليها بحكم عام  يأتي بلفظ يدل على العموم سبيل المثال يتضح المقال قال تعالى عن المنافقين المنافقين في الدرك الاسفل ان تجد لهم
الا الذين تابوا واصلحوا واعتصموا بالله واخلصوا فاولئك مع المؤمنين وسوف طيب لو شخص اراد ان يبين معناها الاية فسر قالوا سوف يؤتيهم  الكلام ولا ما يستقيم؟  لكن ربنا عز وجل
عدل عن الظمير الى الاسم الظاهر وهذه مسألة معروفة يا اخوان واقامة الظواهر مقام المظمر اقامة الظهر في سياق لو وجد الظمير ربما ادى شيئا من المعنى ويأتي الظاهر يقوم مقامه
اللي بعده يا اخوان الذين يؤمنون بالله ورسله ويريدون الله ورسله ويكون نؤمن ببعض ونكفر بعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا اولئك هم الكافرون حقا واعتدنا لهم  الكافرين عذابا
واعتدنا لهم لماذا اذا نقيم الظاهر مقام لما جاءهم كتاب من مصدق لما معهم كانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا لما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله  الظاهر مقام
فلماذا  ثلاثة فوائد الاولى التعميم حتى يشملهم ويشمل من يا اخوان غيرهم كما ذكر الشيخ فاولئك مع المؤمنين وسوف يؤتي الله المؤمنين ويأتي المنافقين التائبين  الثاني  يعني انه تعالى انما اعطاهم هذا الاجر العظيم بسبب
واولئك حكم عليهم بهذا الكفر العظيم بسبب  ثالث الوصف والحكم عليهم بهذا الحكم اولئك حكما لهم بالايمان لانهم تابوا وهؤلاء حكم عليهم بالكفر واشد كفر بتماديهم فيه وكفرهم
