قوله تعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين البشارة هي الامر  بشارة يا اخوان لان البشر كلها تتفاعل معها انسانا بخبر سار في قلبه وفي
وفي وجهه وفي بشر الصابرين الذين اذا اصابتهم يا اخوان عظيم ولهذا ذكر في القرآن في مواطن عديدة جدا يأتي له كلام بعد قليل لكن هنا في هذه الايات يا اخوان
انظروا الى الفضائل التي يحصل يحصل عليها  عرض له امر فصبر يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة ان الله الصابرين الله معهم فما يضرهم وما يضرهم ثم قال هنا ثانية وبشر الصابرين. هذه بشارة ممن
ترى ممن يا اخوان الله عز وجل اظنك ببشارة من الله عز وجل وبين من هم الصابرون الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون ما معنى انا لله وانا اليه راجعون
نحن عبيده وتعالى مليكنا وسيدنا وسيد يفعل بعبيده فنحن راضون مسلمون مستسلمون الامر الثاني اليه راجعون ايضا يوم القيامة فيجازينا على صبرنا هذا انفر الجزاء وعظمه بيستشهد الانسان هذين الامرين الامر الاول عبوديته لله عز وجل والثاني رجوعه
ان الله ما ينتظر من الاجر العظيم عند الله عز وجل ثم قال بعدها اولئك عليهم هذه الثالثة صلوات من ربهم ثناء من الله عليهم في الملأ الاعلى الرابع ورحمة الخامس
واولئك هم ذكرها ربنا  ولماذا لانهم صبروا على امر هذا يا اخوان ولا في مشقة؟   في مشقة والصبر باسم اسمه مر مذاقته لكن عواقبه احلى من العسل والصبر تعرفون الصبر
عند العطاريين   من اشد الاشياء مرورا مر  لكن عواقبه ماذا انه من يتق ويصبر فان الله لا يضيع فان الله لا يضيع اجر المحسنين
