واورد ايضا قوله عز وجل في اخر اخوة يوسف حتى اذا سيئس الرسل وظنوا  قد كذبوا جاءهم نصرنا وهذا شاهد لما سبق يا اخوان بعض القواعد ان الفرج يأتي متى
ومع شدة  يتبين عظم هذا الفرج حتى اذا سيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا يعني حصل في نفوسهم وظنوا في قراءة سمعية انهم قد كذبوا هذه واضحة يعني اي قانون
اليقين انهم قد كذبوا يعني كذبهم اقوى عموما جاء النصر وفي قراءة الجمهور وظنوا انهم قد ايش يا اخوان  العلماء فيها عبد الرحمن يوم يميل الى قول الحبر ابن عباس
عنهما في  لو حصل شيء بسبب تأخر النصر حتى ظنوا ان من اخبرهم عن الله من اخبرهم عن الله قد كذبهم كان الشيخ يميل الى هذا ويرى ان هذا الظن انما هو من العوارض التي تعرض على اليقين
لا تؤثر في الايمان ولا تؤثر في اليقين وهي من جملة ما يعرض  بسبب مزعجات والقول الثاني    ايضا وظنوا حتى اذا استيأس الرسل   وظنوا انهم قد كذبوا اي ان اصحابهم الذين اتبعوهم وامنوا بهم
لم يكونوا صادقين اذ لو كانوا صادقين لجاء فجاء النصر وظنهم باتباعهم وليس في من اخبرهم عن الله الله عز
