العلم احيانا عن من لديه علم اذا هو خالفه لان العلم وهذه يا اخوان من المفاهيم الخاطئة الناس يظنون ان العلم هو ما تودعه بصدرك من المحفوظات كتاب كذا ومث كذا وكذا وكذا
ننظر في الاعمال فان اتبع العلم بالعمل فذاك العلم وان كان يتعلم ويحفظ ويقرأ ويكتب ويدرس لكنه لا يعمل فهل هذا عنده علم  هذا لو كان جاهلا ربما لربما كان خيرا لهم
وتأملوا معي اخوان ايتين الاية الاولى قوله عز وجل انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب اسألكم يا اخوان هل هؤلاء جهال الذين عملوا السوء هل هم جهال لا يعرفون ان هذا حرام الذي عملوه
نعم لا هم يعرفون  لو كان لا يعرف انه حرام مات متى ينبه عليه فلماذا اذا وصفهم الله بالجهل يعملون السوء بجهالة شهدوا يا اخواني ما هو اعظم من مجرد معرفة ان هذا الشيء حرام
بالله عز وجل بمراقبة الله عز وجل بتعظيم الله عز وجل بعقوبة الله عز وجل بعقوبة هذه المعاصي واثارها على قلوبهم كل هذه الانواع من الجهالات اجتمعت تستحقوا بذلك ان يكونوا ماذا
ان يكونوا جهاء هذا رجل كتب بحث في صلاة الليل  وعروض الادلة والنصوص السلف وقصص السلف رحمهم الله في صلاة الليل ولا سيما ونحن في فصل الربيع  في الربيع  شلون طبيعي الان اقول ربيع
ربيع المؤمن يا اخوة الشتاء ربيع المؤمن طال ليله وقصر نهاره من صام يفطر ولا يريد ان يأكل ولا يشرب جوع ولا عطش وفي الليل ينام الايام هذي الاذان مر بكم
سبعة ونصف يعني والفجر قريبا منه اذا خمسة وعشرين ثمنطعش دقيقة وكذا اثنا عشر ساعة يحتاج الشاب الى ان ينام خمس يروح منها ثلاث في اول الليل اربع ساعتين ساعة
هذا يوم كان الناس ينامون  الله المستعان طيب هذا الذي كتب بحثا وقدمه وقرأ وقرأ   استحي ان اجيب لماذا  الفجر يا الله يا الله قوم  في هذا الموضوع الذي بحثه
هذا علم يا اخوان ليس له ايش ليس له ثمرة في والعلماء يقولون العلم بلا ثمرة العلم بلا عمل الشجرة بلا  وقل له يا اخي انت شجرة بلا ثمر لو كتبت لو علمت لما فهمت
بعد هالجهد وبعدها التعب وبعدها قل له اقرأ قول الله عز وجل امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين طيب هل تقدم في الاية علم
او عمل  من هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة علم ولا عمل ها عمل يا اخوان ناتج عن ويش عن ان ناتج عن اذن هادوك ففسر العلم في الاية باي شيء
يخطئ الناس عندما يظنون ان العلم هو حفظ متون وكذا وكذا وكذا لا ولهذا قال عبادة ابن الصامت في حديث جبير بن نفير ولحدثنا ابو الدرداء انهم كانوا عند النبي صلى الله عليه وسلم
قال صلى الله عليه وسلم هذا او ان يرفع العلم نعوذ بالله وقال زياد بن نبيذ الانصاري كيف يرفع يا رسول الله؟ وقد قرأنا القرآن. والله لنقرأنه ولنقرأنه اولادنا السلام كنت اظن انك من فقراء اهل المدينة
هؤلاء اليهود والنصارى عندهم التوراة والانجيل فما ولت عنهم يقول جبير فلقيت عبادة ابن الصامت فقلت له اما تسمع هذا كلام اخيك ابي درداء  ثم قال الا اخبرك عن اول علم يرفع
حتى انك لتدخل مسجد القوم فلا ترى فيهم خاشع اللهم ارحمنا برحمتك اول علم يرفع ايش فسر عبادة للعلم بماذا يا اخوان العمل بالخشوع ولهذا ذكرت لكم اذا قيل ان العلم علمان علم بالله
وعلم بامر الله وشرعه بالله علم عظيم يا اخوان  يعني هنا  ينفى العلم عن الانسان حتى ولو علمه اذا لم يكن له ماذا اذا لم يكن له ثمرة
