قال رحمه الله حدثنا سفيان سمع عمرا سمع سمع عمرو جابرا رضي الله عنه. يقول بعثنا رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم في ثلاثمائة راكب اميرنا ابو عبيدة ابن الجراح. فاقمنا على الساحل حتى فن يزادنا
حتى اكلنا الخبط ثمان البحر القى دابة يقال لها العنبر فاكلنا منه نصف شهر حتى صلحت اجسامنا فاخذ ابو عبيدة ظلعا من اضلاعه فنصبه ونظر الى اطول بعير فجاز تحته وكان رجل يجزر ثلاثة ثلاثة جزر ثم ثلاثة جزر ثم ثلاثة جزر
فنهاه ابو عبيدة. نعم هذا تقدم وكأن بعض الاحيان تتكرر اما لاختلاف السند اختلاف السند والقصة كما تقدمت اه في اه حل ميتة البحر وفيه ايضا انه ولو طفى او رمى بالبحر
حتى صلحت سامنا الخبط سميت الخبط الخبط هو ورق الشجر لما سمي الخبط لانها تخبط فيتساقط الخبر جوع شديد فاخذوا ضلعا وقال ضلع وضلع من اضلاعه تقدم هذا وكان رجل يجزر
فجأة هذا الرجل هو قيس ابن سعد ابن عبادة رضي الله عنه وكان بيت كرم وجود. وقد مدحهم النبي ذلك واخبرهم انه اهل وجود فكان ينحر ثلاثة جزور هم ولهذا في نفس الرواية انه ثلاث مئة ثلاثة جزر يعني
بكل مئة جزء. آآ جزو كل مائة جزور. وليس معه مال في سفر. لكن كان يشتري  الجزر يشتري الجزر بتمر في المدينة. يوفيه بعد ذلك حتى نهاها ابو عبيدة رضي الله
عنه والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
