قال حدثنا ابن ابي عدي عن حميد عن انس رضي الله عنه قال بعثت ام سليم معي بمقتل فيه رضعفة الى النبي صلى الله عليه وسلم فلم اجده وخرج قريبا الى مولى له دعاه صنع له طعاما قال انس فاتيته
اذا هو يأكل فدعاني لاكل معه. قال فوضع له فريدا. فوضع له فوضع له ثريدا بلحم صنع صنع صنع يقول صنع فوضع يمكن طيب فوضع له فريدا بلحم وقرع قال
اذا هو يعجبه القرع. قال فجعلت اجمعهم فادريه منه. فلما طعم رجع الى منزله. قال بين يديه قال فجعل يأكل ويقسم حتى فرغ من اخره. اللهم صل هذا. وهذا الحديث على شرطهما
لكن هذه الرواية رواية احمد رحمه الله. والحديث في الصحيحين لكن فائدة هذه الرواية ان فيها زيادة فيها زيادة ذكر قصة المكتل. المكتل هو الزنبيد الذي يصنع من الخوص وقد يكون صغير وقد يكون كبير. قال انس بعثت معي ام سليم وهي امه رضي الله عنها. زوج ابي طالب
بمقتل فيه رضا فيه حرص الصحابة رضي الله عنهم خصوصا بيت ام سليم في الاهداء النبي عليه الصلاة والسلام. مكثا فيه رطب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلم اجده
خرج قريبا الى مولى له دعاه صنع له طعاما. صنع له فيه اجابة الدعوة وانه عليه كان الدعوة دعوة الصغير والكبير والخادم. وقال لو دعيت الى لاجبت. ولاهديت الي لقبلت. كان عليه الصلاة والسلام يجيب الدعوة. وسيأتي ايضا حديث الذي بعده كيف
انه اه حينما اه صنع له شيء من الطعام قال اني صائم. المقصود يجيب الدعوة عليه الصلاة والسلام وقال اجيبوا هذه الدعوة والاحاديث فيها هذا كثيرا. قال فاتيته فاذا هو يأكل
فدعاني لاكل معه. فيه دعوة الضيف بغيره. لكن هل هذا على اطلاق؟ يعني طيب اثبت لو كنت في مناسبة ومرة انسان هل لك ان تدعو غيرك الى بيت غيرك بغيرهن سواء يعني مر بك
او ابتداءنك انت مثلا اتيت مع كل من لم يدعه صاحب الدعوة هل يؤخذ من اهل الحديث حجة؟ لانه لا بأس ان يدعو المدعو غيره الى طعام الداعي او نعم قد يكون الوليمة كبيرة
وقد يكون خاص كان يقول انه ربما يفرح الداعي في بعض الاحوال حينما تكون دعوة عامة وجفلة لكن آآ هل هذا مع اطلاق او لابد من الدالة على هذا الشيء. نعم. قصة جابر
ومع ذلك دعا النبي وسلم طيب الجوع هو صحيح لكن هل جابر قصة جابر مثلا؟ فيها فيها شاهد من حيث الجملة فيها شاهد من حيث نعم؟ في حديث النبي صلى الله عليه وسلم لما تبعه رجل خرج حتى يأذن له صاحبه. احسنت. طيب
اذا هذا صحيح جاء حديث الصحيح ايضا انه عليه الصلاة والسلام لما دعيا قال ان فان منك له والا رجع. قال قد اذنت له يا رسول الله. اذا على هذا يختلف الحال. نعم
نعم على هذا اذا علمت ان صاحب الدعوة يحب ذلك ويؤثر سواء كان بالعرف الجاري بينكم مثلا او انك عملت ذلك منه في هذه الحالة لا بأس لانه يفرح بذلك. وان جهلت الامر يعني لا تدعو حتى تستأذن به. تستأذن منه وتقول آآ
ادعو فلان او فلان نحو ذلك. هذا هو الاصل في هذا في هذا لان هذه امور امور الدعوة مبنية على ما يجري بين الناس من العنف والقرائن والدلائل ولهذا يحرم بها
المناسبات والدعوات مبنيين على هذا الاصل. اما حديث جابر حينما دعا النبي عليه الصلاة والسلام اهل الخندق وقال يا اهل الخندق ان جابرا قد صنع لكم زورا فحينا وكان رضي الله عنه قال وعين لك ولرجل او ولرجل او رجلين يعني يكون معك واحد او
النبي دعا اهل الخندق لكن هذه بعض العلم قال الداعي في الحقيقة هو الرسول عليه الصلاة والسلام. لان البركة اللي حصلت والنبي علم ان الله وهو يجعل فيها بركة وانها سوف تكفي اهل الخندق. هذا واضح عناء صغيرة ربما لا تشبع
يعني اثنين او ثلاثة اذا كان اشتدت وخاصة الخندق ثلاثة ايام يقول جابر ولم يذوق ذواقا الطعام عندما كانوا ياكلون التمرة يمصونها ويشربون عليها الماء. اشتد بهم الجوع. لا شك ان مثل هذه قد نتج
على الحالة المعتادة. لكن النبي عليه الصلاة والسلام علم ان الله سوف ينزل البركة فيها. دعا للخندق فاكلوا وشبعوا وكذلك اطعم من حوله بل اطعموا المدينة الى اخر النهار. وانحرفوا عنها وانها تفوق. لم ينقص منها شيء
طيب قال فدعاني لاكل معه وقد علم ان الرسول عليه سلام كانوا يفرحون بدخوله الى منازلهم ويتبركون بذلك. ثم ايضا مثل انس تابع والتابع تابع لان العادة حينما يدعى الكبير مثلا فان من يكون معه من خادم ونحو ذلك في العهد يكون معه لكن قد
قد يكون عدم حضوري سبب دعوته او حاصلة بدعوة اه الكبير ونحو ذلك كما في هذه القصة في دعوة النبي عليه الصلاة والسلام. واذا هو يعجبه قال وصنع له ثريدا
بلحم وقرع. الثريد يعني هو الخبز سواء كان من شعير او غيره. ويصنع يكون معه لحم او يكون معه شيء من الخضار من قرع ونحو ذلك. اه فلهذا في الصحيحين من حديث ابي موسى وكذلك لعل من حديث انس ايضا انه عليه الصلاة والسلام انه عليه
السلام قال فضل عائشة على النساء فضل عائشة على النساس قال كفضل الثريد على سائر الطعام لما فيه من الغذاء لانه آآ فيه غذاء جزاك الله خير وكذلك اه المادة الغذائية التي فيه وجاء في رواية عند النسائي انه عليه
عليه الصلاة والسلام قال انها شجرة اخي يونس. وجاء في حديث حكيم بن جابر بن طارق عند الترمذي في الشمائل. وعند كشائب الكبرى انه عليه الصلاة والسلام قال في القرع نكثر به طعامنا نكثر به طعامنا اللي هو الدب
قال اه واذا هو يعجبه القرع في دلالة على الانسان لا بأس ان الى نوع خاص من الطعام يعجبه. وهذا يقع. بعض الناس يعجبه هذا دون هذا. وان النفس تميل الى هذا وهذا جاء في اخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام
قال فجعلت اجمعهم فاثنيه منه. بدلالة ايضا على انه اذا علمت ان فلان يحب هذا الشيء فمن الاثارة ان تدنيه آآ له وفيه آآ دلالة على ما يصنعه الناس اليوم من مناولة بعضهم ماذا؟ لبعض. يعني هذا يناوله
شيء من هنا وشيء من هنا وهذا شيء معتاد. حينما يناوي شيء من الطعام وهذا واقع في ولائم الناس. وهو مناولة بعض والمناولة على نوعين اما ان يكون الطعام مشترك مثل الشيء الذي يكون عافي صحف
الصحن مشترك للجميع. ويكون الطعام خاص ما يخص يعني يكون يخصه هذا الاناء وهذا الصحن نحو ذلك هذا لا بأس الشيب يخصه يؤثر بلا بأس لكن الشيء المشترك لا بأس من الايثار به لكن على وجه
لا يكون على جهة التعدي او الجشع او نحو ذلك يعني تراعى الاداب في مثل هذا خاصة حينما يكون الطعام كثيرا. لكن حينما يكون الطعام مشبوها يعني عليه الشفاه كثيرة. ربما انه لو نقل الطعام من هنا الى هنا قل على
من هنا خاصة حينما يكون الداعي خص اناسا بدعوتهم لحاجتهم وفقرهم ونحو ذلك فمثل هذا ينبغي مراعاة اه هذا الشيب وانه لا ينقل الطعام من جهة الى جهة يكون من تنقل عنه المحتاج الى هذا اذا كان المقصود من ذلك هو اطعامه لشدة جوعهم. قال
لما طعم رجع الى منزله عليه الصلاة والسلام. في دلالة ايضا على انه بعد الطعام الانتشار لا بأس وان الانسان اذا طعم ما فيه مانع انه يرجع وان لا عيب في ذلك لانه حينما يدعى للطعام ولا يلزم يعني اه مثل بقى
بعد ذلك وان كان اه ربما كان اه يعني تتميم للكرامة مثلا بشيء يكون بعد الطعام لكن فيه دلالة عليه انه لا بأس من رجوعه بعد فلما طعم رجع الى منزله عليه الصلاة والسلام. قال وضعتم له الملة
بين يديه الذي جاء به اليه فلم يجده. فكأنه وضعه في بيت النبي عليه الصلاة والسلام فلما جاء وظع بين يديه قربه اليه. لانه مع انه جاء به ووضع في
وهو هدية الا انه من تمام الهدية ان تقربه له. يعني ربما ان النبي لا يعني لم يره او غفل عنه لكن هذا فيه ايضا مبالغة في اتمام الهدية. فجعل يأكل وانه قد تناول
في تطيب نفس انس وام سليم رضي الله عنهم فجعل يأكل يعني من هذا الذي فيه رطب ويقسم حتى اذا فرغ من اخره. يعني لم يترك منه شيء عليه الصلاة والسلام. نعم
