قال رحمه الله حدثنا وكيع عن ابن ابي خالد قال سمعت عبد الله ابن ابي اوفى رضي الله عنهما يقول قدمنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة. يعني في العمرة ونحن نستره من المشركين
من يؤذوه بشيء. قال حدثنا يزيد بن هارون قال انبأنا اسماعيل عن عبد الله ابن ابي اوفى رضي الله عنهما. قال اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت وطفنا معه. وصلى خلف المقام وصلينا معه. ثم خرج فطاف بين الصفا والمروة
ونحن معه نستره من اهل مكة لا يرميه احد او يصيبه احد بشيء. قال فدعا على الاحزاب فقال اللهم انزل الكتاب هذي بالرفعة من مثل اوله. او يصيبه او يصيبه لا يرونه لان لا نافية ليست اي لا يرويها معطوفة على
او يصيبه احد بشيء. قال فدعا على الاحزاب فقال اللهم منزل الكتاب سريع الحساب هازم الاحزاب وزلزلهم. قال ورأيت بيده ضربة على ساعده. فقلت ما هذه؟ قال ضربتها يوم حنين. فقلت
له اشهدت معه حنينا؟ قال نعم وقبل ذلك. اللهم حدثنا وكيعوب الجراح المليح الامام المشهور رحمه الله وسبق الاشارة اليه رحمه الله والى شيء من فضائله رحمه الله وامام كبير حافظ وكان كثير من العلماء يقدمونه على عبد الرحمن المهدي
حسان العنبري امامته وجلالته وكان عابدا عالما رحمه الله وكان اذا نزل بالمكان لا يجلس الا اليه لا يجلس الا اليه حتى قال بعضهم انه كالتنين اذا نزل مكانا يحرق ما حوله
هذا يقولونه على سبيل المدح. ربما بعض العبارات تكون لو اطلقت وحدها بلا قرينة تدل على الذنب لكن حينما يقترن بها شيء يدل على المدح يكون غاية في الثناء وهذا واقع
ثم بعضهم قال فلان شيطان الشيطان قال اتيتني بشيطان ولم تأتيني بإنسان لما قال ذلك سفيان الثوري رحمه الله قال لي بعض العلماء اظن عبد الله مهدي وكان قد جاء سفيان رحمه الله
وقال لبعض الحفاظ العلو عبد الرحيم المهدي اريد من يدارسني او من يدارسه شيئا في الحديث  بحث او اختار له يحيى بن سعيد القطان رحمه الله الامام المشهور هذا امام كبير وفي طبقة تلاميذ سفيان الثوري
جلس يحدثه حتى قال له يحيى ابن سعيد عشت ابا عبد الله بعض الاسانيد هو خطأه فيها في قصص المقصود انه قال سفيان الثوري انا قلت لك يقول ائتني بإنسان ولم تأتني بإنسان اتيتني بشيطان
الى قوة حفظه رحمه الله وكذلك كان يحيى بن سعيد رحمه الله كان من جلالته ان الامام احمد رحمه الله اذا جاءه ما يجلس امامه ويحيى بن سعيد لا يقول انه اجلس. فكان ربما وقف الوقت الطويل يحدثهم وهم قيام. الامام احمد رحمه الله من معه رحمة الله
وهل حدثنا حدثنا حدثنا وكيل وكيع رحمه الله توفي اه سنة ست وتسعين ومئة وكانت ولادته سنة ثمان وعشرين ومئة رحمه الله عن ابن ابي خالد معي للمتقى. اسماعيل بن ابي خالد الاحمسي. وهذا اسناد ايضا مثل ما تقدم رواية وكيع عن اسماعيل عند الشيخين رواية وكيع كما تقدم عن ابن اليوفى عند
وهذا الحديث مثل حديث متقدم وفيه نستره من المشركين ان يؤذوه بشيء مثل ما تقدم في ذاك الحديث المفصل وفيه حراسة النبي عليه الصلاة والسلام ان هذا في العام السابع وجاءت حراسته عليه الصلاة والسلام في في اماكن اخرى وقعها في احد وكذلك في كما
تقدم معنا في غزوة خيبر وكان معه حذيفة وعمار كان يحرص عليه الصلاة والسلام وفي قوله سبحانه وتعالى تقول عائشة رضي الله عنها فيما رواه الترمذي من طريق الحارث بن عبيد ابو من طريق الحارثة
بن عبيد ابي بن قدامة الايادي كان النبي يحرس حتى نزل قوله تعالى والله يعصمك من الناس فقال انصرفوا فقد عصمني الله لكن هذه الرواية في ثبوتها نظر بطريقة بن عبيد هذا
ليس بالقوي كما قال الذهبي احسن من عبارات الحافظ بن حجر نشار الى انه صدوق او قريب منه لكن بيتبين من ترجمته انه ليس بالقوي انه ليس وهذا على اه فرض
انها الاية هذه نزلت متقدمة نزلت متقدمة وقيل انها نزلت متأخرة. لكن سورة المائدة عند العلماء نزلت من اخر ما نزل كما ثبت عن عائشة رضي الله عنها الترمذي انها قالت انها من اخر ما نزل من القرآن فاحلوا حلالها
حرموا حرامها فاحلوا حلالها وحرموا حرام. بالجملة هذه الرواية في ثبوتها نظر والنبي عليه الصلاة والسلام كان يحرص والاية لا تعارظ ما جاء انه يحرص والله يعصمك من الناس الله عز وجل امر بتبليغ الرسالة
والمعنى في العصمة اما العصمة من القتل او العصمة من ان يمنع من تبليغ الرسالة او منهما والامر كذلك وقع ذلك. فالله عز وجل عصمه من ذلك عصمه منه ان يقع بي شيء يمنعه من تبليغ الرسالة وكذلك ايضا
ان يصاب بالقتل ونحو ذلك. اما ان يصاب بشيء من الاذى ونحو ذلك فهذا رفع درجته النبي عليه الصلاة والسلام ابتلي بجسده صلوات الله وسلامه عليه وهذا لا ينافي. هذا لا ينافي ما وقع من الحراسة له عليه الصلاة والسلام. مع
جاء من هذه الاية اللي وقع في اخبار ومنها هذا الخبر وان كانت الاية نزلت متأخرة في هذه الحالة لا دلالة فيه لانها زالت متأخرة على ذلك وهذا محتمل لكن الحديث آآ
اذ فيه نظر وثبت في الصحيحين آآ عن عائشة رضي الله عنها ان النبي عليه الصلاة والسلام اول مقدمة للمدينة ارق ليلة صلوات ارق فقال عليه الصلاة والسلام ليت رجلا صالحا من اصحابي يحرسني. يقول وفي حجرة عائشة
قال بينما هو كذا ان سمع خشخشة السلاح او صوت حس السلاح سمع صوت السلاح قال من ذا؟ فقال سعد يا رسول الله سعد وقاص ما جاء بك قال وقع في نفسي خوف على رسول الله فجئت يا رسول الله. الله
قال فجحرس النبي وسلم ونام حتى سمع غطيطه صلوات الله وسلامه عليه لما قال تلك الكلمة وقع في نفسه ما وقع هذا من اكرام الله له سبحانه وتعالى لنبيه عليه السلام فجاء مباشرة
نام صلوات الله وسلامه فهو يحرص عليه الصلاة والسلام وهذا لا ينافي الاية ووقع في اه وقعدة وفي حديث جاء في صحيح البخاري انه مرة عليه الصلاة والسلام نزل في واد كثير العظة
الصحابة حوله لكن وكانوا اذا نزلوا في مكان فرأوا شجرة ظليلة تركوها للرسول وسلم فنام عليهم السلام والصحابة الصحابة حوله تحت شجرة لكنها يعني كأنها متناهية قليلا عنهم. فجاء رجل
من الاعراب يقال هغورة ابن الحارث وكان شيخ النبي معلقا على الشجرة. فاخذه بيده ثم سله من غمده فكان في يده صلتا قال فمن يمنعك مني؟ يقول الاعرابي قال الله
قال فشام السيف فرده فيه مباشرة قد عصمه واصحبوا حوله لكن حتى يروا ان الله سبحانه وتعالى قد عصمه. وهذا لا ينافي ان يصيبه ما اصابه عليه الصلاة والسلام ولهذا لم يكن ينكر عليهم ذلك ويمنعهم من ذلك
وهم يقولون ذلك واقرهم على مثل هذا ان يصيبه شيء. ان يرموه بشيء وما وقع له في احد. شاهد واضح. عليه الصلاة والسلام  ونحن نشكره من المشركين ان يؤذوه بشيء ان يؤذوه بشيء. وهذا الحديث في معنى ما تقدم وكذلك ايضا
واسناده كما تقدم على شرطهما وهذا التمام. وهذا مختصر لكن نعم هذا عند البخاري هذا عند البخاري ليس فيه ذكر ليس فيه ذكر الدعاء. وهذه رواية عند البخاري والرواية الاخرى ايضا تقدم حدثنا يزيد بن هارون اخبرنا اسماعيل
عن عبد الله بن ابي عوفة عن عبد الله ابن ابي اوفى وفيه من الزيادة قال ورأيت بيده ضربة على ساعده فقلت ما هذه؟ قال ضربتها يوم حنين. فقلت وشهدت مع حنين؟ قال نعم وقبل ذلك
شهد قبل ذلك رضي الله عنه مشاهد نعم وهذا الحديث اسناده ايضا على شرطه. يزيده ابن هارون السلمي الواسطي امام كبير رحمه الله  توفي سنة ست ومائتين رضي الله عنه
نعم
